نيويورك-نوى:
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور رياض منصور، اليوم، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن (نيوزيلندا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مرور عام على الحرب الإجرامية والمدمرة التي شنها الاحتلال الاسرائيلي، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرت 51 يوما.
وذكّر منصور في هذه الرسائل بأن العدوان الإسرائيلي تسبب بقتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء ، أطفالاً ونساء ورجالاً، وتسببت في نزوح جماعي قسري وألحقت دمارا واسع النطاق للمنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية المدنية الحيوية.
وطالب باتخاذ تدابير فورية لاحترام القانون الدولي ومحاسبة إسرائيل على جرائمها، وفي هذا الصدد طالب أن تواصل المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية مساعيها الأولية نحو إجراء تحقيق رسمي في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق العدالة والسلام. وأضاف أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل متفرجاً أمام وحشية الاحتلال الإسرائيلي وقمعه للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن إنقاذ فرص تحقيق السلام والاستقرار والحفاظ على مصداقية القانون الدولي والنظام الدولي يتطلب عملاً جماعيا عاجلاً لوضع حد لهذا الوضع الجائر وغير القانوني.
وطالب المجتمع الدولي مجددا، بما في ذلك مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة والأسباب الجذرية الكامنة وراء هذا الصراع المستمر الذي يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وكرر دعوته الرفع الكامل والفوري للحصار الإسرائيلي وعودة الحركة الطبيعية للأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة وفقاً للقانون الإنساني الدولي.
وأضاف منصور في ختام رسائله أنه في هذه الذكرى الأليمة لمرور عام على الحرب الإسرائيلية علينا أن نتذكر الآلاف من الضحايا الفلسطينيين من حروب إسرائيل وجرائمها على مدى عقود، ونؤكد على أن السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني هو من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 وإعمال حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال.
























