شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026م01:29 بتوقيت القدس

«أطباء بلا حدود»: غالبية المصابين الذين ما زالوا يعالجون من آثار العدوان أطفال

08 يوليو 2015 - 14:04
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – (أ ف ب) :

أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، اليوم، أن غالبية المصابين في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، والذين ما زالوا يتلقون العلاج من المنظمة هم من الأطفال، منددةً بالاحتلال الإسرائيلي الذي «يحرم الفلسطينيين من المستقبل».

واستمر العدوان، الذي بدأت في 8 من تموز/يوليو 2014، خمسين يوماً وأسفر عن استشهاد أكثر من 2200 فلسطيني، 550 منهم من الأطفال، بينما قتل 73 شخصاً في الجانب الإسرائيلي، 67 منهم جنود. وأصيب، بحسب «أطباء بلا حدود»، أكثر من 10 آلاف فلسطيني في الحرب، منهم 7 آلاف من النساء والأطفال في القطاع المحاصر الذي يقيم فيه 1,8 مليون شخص، 70% منهم تحت سن الثلاثين. وأكّدت المنظمة أنه بعد عام على الحرب «غالبية مرضانا، الذين يحتاجون إلى رعاية جراحية أو علاج طبيعي متعلق بإصابات الحرب، هم دون الـ 18 عام».

وتقول الأمم المتحدة إن مئات آلاف الفلسطينيين في غزة بحاجة إلى رعاية طبية ودعم نفسي، بينما قالت «أطباء بلا حدود» إن «70 منشأة صحية دمرت جزئياً أو كلياً» خلال العدوان.

بالإضافة إلى ذلك، فقد دُمر 18 ألف منزل بشكلٍ كلي أو جزئي وما زال 100 ألف فلسطيني بلا مأوى، يقيمون مع أقاربهم أو في منازل موقتة بعد أن أغلقت الأمم المتحدة مراكز الإيواء قبل فترة قصيرة. ولم تبدأ عملية إعادة إعمار المنازل والمنشآت المدمرة حتى الآن.

كذلك، نددت «أطباء بلا حدود» بالاحتلال الإسرائيلي «الذي أدّى إلى استشهاد مدنيين في غزة وفي الضفة الغربية المحتلتين». وأضاف البيان أن «الحديث عن حق «إسرائيل» في الدفاع عن نفسها يشكل ذريعة لهجمات أكثر دموية وسياسة استيطانية تخنق الفلسطينيين وتحرمهم من المستقبل».

كاريكاتـــــير