غزة - نوى / أدان النائب م.إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح حملة الاعتقالات السياسية الشرسة التي شنتها الأجهزة الأمنية بالضفة بحق عناصر حركة حماس والمقاومة ووصفها بالفعل المجرَّم والمدان، مؤكداً ان حركته لا يمكن لها أن تستسلم لهذه السياسة إطلاقاً، مشدداً على رفضها للقبول أو التماهي بها بأي حال من الأحوال.
وحمل النائب الأشقر في تصريح خاص بالدائرة الإعلامية للكتلة(5/7) الكل الوطني الفلسطيني المسؤولية عن إيقاف هذا التدهور في العلاقات الوطنية الفلسطينية الداخلية نتيجة الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة في الضفة بحق أنصار حركة حماس ، محملاً السيد محمود عباس ورئيس وزرائه التبعات الخطيرة جراء هذه الأفعال .
وأعرب النائب الأشقر عن خشيته من أن تصبح الأجهزة الأمنية هدفاً للمقاومة في الضفة جراء استمرارها في ملاحقتها لعناصر حركة حماس والمقاومة ، مؤكداً أن المقاومة لا يمكن لها أن تستسلم لمجموعة من الخونة المرتزقة ممن باعوا أنفسهم للاحتلال، مطالباً عقلاء حركة فتح وكل العقلاء والحريصين على المصلحة الوطنية وقف هذا المسلسل.
وثمن الناب الأشقر موقف الفصائل وإدانتها لهذه الأعمال الاجرامية واعتبارها خارج السياق الوطني الفلسطيني وتدمير واضح للمصالحة الفلسطينية ، وتمزيق للنسيج الوطني ، مطالباً بالعمل على وضع حد لكل الخونة والمجرمين الذين .
























