رام الله - نوى / بمشاركة السفير المصري في مدينة رام الله وائل عطية وعدة شخصيات فلسطينية (وطنية ودينية) كان من بينها أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح جمال محيسن ونبيل شعث، وعضو الكنيست العربي اسامة السعدي، والمطران عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، ووزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني، وعضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، وامين سر اقليم القدس لحركة عدنان غيث، ومفتي القدس الشيخ محمد حسين وكيل وزارة شؤون القدس سلوي هديب، والشاعرة المقدسية رانية حاتم.
أقيم مساء الخميس حفل تأبين لمناسبة مرور عام على استشهاد الطفل المقدسي محمد أبو خضير في عملية قتل بشعة نفذها ثلاثة مستوطنين،
ونظم الحفل في ساحة مدرسة بنات شعفاط شمال القدس المحتلة، وبدأ حفل التأبين بدخول عائلة الشهيد وهم حاملين صورة الشهيد الطفل والعلم الفلسطيني تتقدمها فرقة كشافة هلال القدس، ثم بثلاوة أيات عطرة من الذكر الحكيم والوقوف دقيقه صمت على روح الشهيد ابو خضير والشهداء الذين قضوا في الحروب والمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.
وتحدث حسين ابو خضير والد الشهيد محمد عن أثر استشهاد ابنه على عائلته قائلا: "مرت علينا أيام صعبة جدًا، لقد حرقوا محمد مرة واحدة، لكننا نحترق يوميا أنا وعائلتي والدته تبكي بمجرد ذكر اسمه، أحاول أن أكون قويا أمام اطفالي الذين تأثروا نفسيا".
وأشار ابو خضير إلى إن المخابرات الاسرائيلية استدعته هذا الأسبوع ثلاث مرات وطالبته بتأجيل التأبين حتى السبت لأن القطار الخفيف لا يعمل فيه، وكذلك بسبب التحريض على الفيسبوك والدعوة لمواجهات، وهددوا باعتقال عدد من شبان العائلة، لكنه رفض التأجيل رغم التهديدات.
هذا واحرق الطفل ابو خضير وهو على قيد الحياه من قبل ثلاث مستوطنين اسرائلين في يوم 2 تموز - يوليو 2014 وعثر على جثته في احراش دير ياسين
























