شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026م10:28 بتوقيت القدس

أوردت صحيفة «هآرتس» أن «إسرائيل» والأردن تتفاوضان منذ أشهر عدة

اسرائيل والأردن يجريان محادثات حول «آليات الدخول» للأقصى

30 يونيو 2015 - 15:19
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – (وكالات) :

أفاد إعلام العدو، اليوم، أن الأردن والكيان الصهيوني يجريان محادثات منذ أشهر حول آليات الدخول للمسجد الأقصى، وقال إن الكيان يسعى إلى إعادة ترتيب الأوضاع، لإعادتها على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية، بحيث يسمح للسياح واليهود بالدخول لا إلى باحة الحرم فقط بل أيضاً إلى مساجده ومرافقه.

وأوردت صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم، أن «إسرائيل» والأردن تتفاوضان منذ أشهر عدة حول إعادة فتح المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم القدسي الشريف أمام الزوار غير المسلمين مع وضع آلية تضمن عدم دخول فئات معينة إليهما.

كذلك نشرت صحيفة «هآرتس» تقريراً، اليوم، قالت فيه: «إن الاتصالات حول هذا الموضوع بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي في لقاء أجري في عمان بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والملك الأردني عبد الله الثاني برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وتواصل بعد ذلك على مستوى ممثلين رسميين».

كما أوردت «هآرتس» أن «إسرائيل تطمح بالوصول إلى اتفاق يتيح عودة زيارات اليهود والسياح للحرم، وإعادة التنسيق الأمني بين الوقف وإسرائيل والأردن». مدعيةً أن «اتفاقاً كهذا يحقق مكاسب لكل الأطراف».

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله: «إن إسرائيل لا يمكنها التوصل إلى اتفاق من دون موافقة الفلسطينيين، فإذا ما تم التوصل إلى اتفاق ينص على فتح المساجد من دون موافقة الفلسطينيين، قد يقود ذلك إلى انتفاضة ثالثة».

يُشار إلى أن دخول اليهود والسياح إلى الحرم قد توقف عام 2000، وفي عام 2003 اتخذ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آنذاك تساحي هنغبي، قراراً يتيح لليهود والسياح الدخول إلى باحات الحرم وليس إلى مبانيه، وذلك تحت مسمى «زيارات غير اليهود»، وهو القرار الذي أعطى الضوء الأخضر لاقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.

كذلك يُذكر أن المسجد الأقصى وقبة الصخرة مغلقان بوجه المسلمين وغير المسلمين منذ اندلاع الانتفاضة الثالثة عام 2000.

 

كاريكاتـــــير