نوى – (الأناضول)
طالب نواب ديمقراطيون أميركيون، أمس، وزير خارجيتهم بالضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء احتجاز الأطفال الفلسطينيين في سجونه العسكرية، في رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وصفوا فيها الفعل بـ«العدوان المنهجي».
وجاء في بيان صادر عن مكتب عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي بولاية مينيسوتا، بيتي مكولوم، «أنها و18 عضواً ديمقراطياً في المجلس ذاته، بعثوا برسالة إلى وزير الخارجية جون كيري، لحثه على إدراج حقوق الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة ضمن أولويات العلاقات الثنائية مع حكومة إسرائيل».
كذلك طالب النواب بمعاملة هؤلاء الأطفال، أسوة بأقرانهم في الكيان الصهيوني، والولايات المتحدة، بحسب الرسالة التي قالت: «لا بد من معاملة الأطفال الفلسطينيين مثل الأطفال الإسرائيليين والأميركيين بالضبط، من دون خوف من أن يقوم الجنود باعتقالهم، أو ضربهم أو سجنهم ذات يوم».
وفي الوقت ذاته ذكرت الرسالة أنه «برغم أن مصالح أمن إسرائيل، بمثابة أولوية أمن وطني بالنسبة للولايات المتحدة، إلا أن احترام حقوق الأطفال والدفاع عنها، قيمة أميركية أساسية لا يمكن تجاهلها».
كما أضافت: «احتجاز إسرائيل عسكرياً للأطفال الفلسطينيين، خرق لحقوق الإنسان لا يمكن التغاضي عنه، نأمل أن تسفر هذه الرسالة عن ممارسة وزارة الخارجية لمزيدٍ من الضغوط على حكومة إسرائيل لإنهاء هذا الخرق الممنهج فوراً».
واستندت الرسالة التي وجهها أعضاء الحزب الديمقراطي، إلى تقريرٍ لمنظمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف لعام 2013، مُعنون بـ«أطفال في معتقلات إسرائيلية عسكرية».
ويتحدث التقرير عن احتجاز السلطات الإسرائيلية لأكثر من 7000 من أطفال الضفة تتراوح أعمارهم بين 12-17 سنة ويعانون «حجزاً عسكرياً وخرقاً وانتهاكاً للقوانين العالمية لحقوق الإنسان».
وكان عدد من الناشطين الأميركيين في مجال حقوق الإنسان والطفولة، قد قادوا في وقت سابق من الشهر الجاري، حملة لتعريف الكونغرس بمعاناة الفلسطينيين، تخللتها شهادة للفتى الفلسطيني حامل الجنسية الأميركية طارق أبو خضير الذي كانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلته اثناء زيارته أقاربه بعد استشهاد ابن عمه محمد أبو خضير الذي مات حرقاً على يد متشددين إسرائيليين.
























