نوى – (وكالات):
هزّ انفجار ضخم مسجد الإمام الصادق في الكويت، مسفراً عن وقوع 13 شهيدوعشرات الجرحى. وقد تبنى تنظيم «داعش» التفجير، بحسب ما أوردت مواقع الكترونية.
وأفادت مصادر إعلامية أن انتحارياً قد فجّر نفسه بين المصلين وهم في الركعة الأخيرة من صلاة الجمعة.
ووقع الانفجار، ظهر اليوم، في مسجد الإمام الصادق، في منطقة الصوابر في الكويت، فيما كان المصلون يؤدون صلاة الجمعة.
في السياق، أفاد شهود عيان أن «16 شهيداً وعشرات الجرحى على الأقل سقطوا في التفجير». ولمْ ترد حتى اللحظة الحصيلة النهائية لعدد الشهداء والجرحى.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ القصوى في مستشفيات الكويت، تمهيداً لاستقبال الشهداء والجرحى.
كذلك وصل الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت إلى موقع الانفجار.
من جهته، قال النائب الكويتي صالح عاشور إنه «على الحكومة أن تترجم أقوالها إلى أفعال وتبدأ بمن يكفّر الشيعة ويصف مساجدها بالمعابد ويصفهم بالمجوس»، منتقداً أداء الوسائل الإعلامية الكويتية.
كما أوضح النائب السابق مبارك النجادة، الذي وُجد في مكان الانفجار، أن الانتحاري انتظر حتّى امتلأ المسجد بالمصلين ثم قام بتفجير نفسه. وأضاف أن المسجد مليء بالشهداء والمصابين وعدد كبير منهم لمْ يصل إلى المستشفيات بعد.
وفي هذا الصدد أعلن بنك الدم الكويتي حالة الاستنفار القصوى، داعياً المواطنين للتبرع بالدم.
كذلك دان وزير الإعلام السابق سعد بن تفله التفجير، قائلاً: «إنه يوم محزن ودامٍ». وأضاف: «لا أحد محصناً من الإرهاب لأن المنطقة كلها مستهدفة».
























