نوى – وكالات :
انفجرت سيارات ملغومة قرب مساجد ومقر لـ«أنصار الله» في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 50 شخصاً، أمس، في هجمات منسقة أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها. ووقعت التفجيرات في الوقت الذي واصلت فيه السعودية عدوانها على اليمن.
وقال مسؤول أمني إن ما لا يقل عن 50 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح عندما استهدفت أربع سيارات ملغومة المكتب السياسي لجماعة «أنصار الله» ومسجد الحشوش في حي الجراف ومسجد الكبسي في حي الزراعة ومسجد القبة الخضراء.
وقال أحد شهود العيان يدعى محمد القانص أن من بين الضحايا أطفال.
وتبنى تنظيم «داعش»، في بيان نشر على الإنترنت، مسؤوليته عن الهجمات. وقال البيان إن «جنود «الدولة الإسلامية» في اليمن بقاموا بعمليات عسكرية أمنية ثأراً للمسلمين من الرافضة الحوثيين. وتضمنت العملية تفجير أربع سيارات مفخخة مركونة على أوكار للرافضة الحوثيين في مناطق مختلفة من مدينة صنعاء».
والهجوم هو الأخطر من نوعه في اليمن منذ أن قتل مفجرون انتحاريون 137 مصلياً على الأقل وأصابوا المئات خلال صلاة الجمعة في مسجدين في صنعاء في 20 آذار/مارس في هجمات أعلن التنظيم مسؤوليته عنها أيضاً.
وكثف تنظيم «داعش» عملياته في الآونة الأخيرة في اليمن، حيث ينشط أيضاً تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب منذ فترة طويلة.
وفي وقت سابق، أعلن الصليب الأحمر العامل في العاصمة اليمنية مدن كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي «مناطق موبوءة»، وذلك عقب انتشار مرض حمى الضنك بشكل لافت منذ مطلع أيار/مايو الفائت.
وحصد انتشار المرض العشرات من المواطنين بشكل يومي في المدن الواقعة جنوب عدن، آخرها وفاة 20 شخصاً في مدينة كريتر، بينهم الطبيب الذي يعمل في المجمع الصحي الوحيد في المدينة خالد الهجري.
وأفاد شهود عيان أن «الوضع الصحي المعقد دفع المواطنين هناك إلى فتح أحد المدارس وتحويلها إلى مجمع صحي، إلا أنه يفتقد المقومات الصحية كافة حيث لا يوجد كهرباء وأدوية وأطباء وأسرّة للمرضى.
وكان مصدر في مكتب الصحة بعدن قد أكّد أن «الحرب الدائرة في عدن بين «أنصار الله» والمسلحين التابعين للرئيس النتهية صلاحيته عبد ربه منصور هادي وفرّت مناخاً ملائماً لانتشار عدد من الأمراض والأوبئة أدّت إلى وفاة أكثر من 300 شخص خلال شهر ونصف، بينهم أطفال ونساء.
























