نوى – وكالات :
استخدم نشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي بينهما موقعا «تويتر» و«فايسبوك»، صورة (ملصق الكتروني) كُتب فيها: «إضراب كريم»، وذلك تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام ضد مصلحة السجون الإسرائيلية.
والصورة التي بدأ باستخدامها النشطاء، أمس، والتي تضمنت تعبير «إضراب كريم» مستوحاة من التعبير الشائع حول الشهر الفضيل «رمضان كريم».
ونُشرت الصورة على الجدران الافتراضية للنشطاء على «فايسبوك»، ونقلتها مواقع إلكترونية فلسطينية، وتضمنت الصورة شوكة ومعلقة لكل ألف في كلمة «إضراب» لتحاكي بذلك قضية الإضراب الذي غاب تقريباً عن آذان الشارع الفلسطيني والذي لمْ يشهد سوى بعض الوقفات التضامنية اليتيمة في بعض مدن الضفة وغزة.
وعلّق بعض النشطاء على الصورة بالقول «الله يفك أسرهم» و«اللهم كن معهم وكن عوناً لهم». فيما غرّد بعضهم الآخر، مرفقاً الصورة بجمل مختلفة داعمة للأسرى في السجون الإسرائيلية، قائلاً: «لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال كل عام وأنتم بخير».
ويخوض الأسرى الفلسطينيون وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان الذي يخوض إضرابه من أكثر من 45 يوماً. ويأتي الإضراب ضد مصلحة السجون الإسرائيلية وتضامناً من الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» احمد سعدات الممنوع من مقابلة عائلته.
نقل مدير الوحدة القانونية في «نادي الأسير» الفلسطيني المحامي جواد بولس عن الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الأسير أحمد سعدات إصراره على سماح مصلحة السجون بزيارة عائلته له أو مضيه في إضراب عن الطعام. وذلك بعد زيارته اليوم، في سجن «جلبوع».
وقال سعدات للمحامي إن مصلحة سجون الاحتلال طلبت منه إعطاءها مهلة حتى يوم الأحد المقبل للرد على إعلانه الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام، والذي كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ يوم غد، احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال بحرمانه من زيارة الأهل وذلك وفقاً لقرار جهاز الأمن العام «الشاباك».
كذلك أضاف سعدات أن وفداً من مصلحة سجون الاحتلال اجتمع معه وبمشاركة ممثلي الأسرى في سجن «جلبوع»، وخلاله طلب الضباط، الذين مثلوا مصلحة السجون، بعد مداولات طويلة أن يتم إعطاؤهم مهلة لبضعة أيام قبل أن يشرع بإضرابه عن الطعام، وذلك حتى يبلور المسؤولون في مصلحة السجون موقفاً واضحاً بشأن تجديد أمر منعه من الزيارة أو إنهائه، ووفقاً لذلك فقد تم إعطاؤهم مهلة حتى الأحد المقبل، علماً بأن سعدات أكّد لهم أنه وفي حين عدم إعطائه رداً يقضي بحقه بالحصول على زيارة الأهل، فسيبدأ إضرابه كما أعلن مسبقاً، أن أمامهم فقد خيار واحد إما الزيارة وإما الإضراب.
إلى ذلك، علم المحامي بولس أن أسرى «الجبهة الشعبية» في السجون قد أبلغوا من مواقعهم إدارات السجون بأنهم سيضربون عن الطعام دعماً وتضامناً مع موقف سعدات، وسيشترك معهم عدد آخر من الأسرى يمثلون تنظيمات أخرى.
من الجدير ذكره أنه تمت زيارة عدد آخر من الأسرى في سجن «جلبوع» وهم كل من، شادي شرفة، ووضاح البزرة، وسامر العيساوي، وأمير مخول.
























