شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 19 سبتمبر 2026م02:11 بتوقيت القدس

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن: عودة أطراف الصراع للحوار بداية مهمة

17 يونيو 2015 - 14:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – وكالات :

أفاد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنَّ عودة الأطراف اليمنية المتصارعة إلى الحوار - في جنيف - يشكل بداية مهمة، وأنَّ هذه العودة يجب عدم التقليل من أهميتها.

وأكّد ولد الشيخ في مؤتمر صحافي، عقده أمس، عقب لقائه وفد الحوثيين، صعوبة المرحلة، مبيناً أنَّه سيتم تناول المشاكل بأبعادها المختلفة في جنيف، موضحاً أن عدد كل وفد مشارك يجب أن يكون 10 أشخاص فقط(7هيئة حوار+3 مستشارين)، وأن اليمنيين والمجتمع الدولي بانتظار التوصل لحل سلمي للأزمة في اليمن، من خلال تلك المباحثات.

كما شدد على أنه يجب على الجانبين كليهما تقديم تنازلات من أجل الوصول إلى الهدف، ويجب على اليمنيين حل مشاكلهم بأنفسهم، ومن أجل هذا يجب بذل المزيد من الجهد، داعياً إلى وقف إطلاق النار في شهر رمضان.

يُذكر أنه كانت قد انطلقت، في 8 حزيران/يونيو الجاري، في مدينة جنيف، محادثات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، سعياً للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد نتيجة العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن، حيث بدأت لقاءات أممية مع ممثلي الحكومة اليمنية المنتهية الصاحية، ووفد الرياض وممثلي الدول التي تدعم عملية السلام في اليمن، فيما تأخر وصول وفد الحوثيين إلى جنيف.

إلى ذلك، طالب المجلس الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي مجلس الأمن بممارسة مزيد من الضغوط على الحوثيين من أجل «الانسحاب الفوري» من المدن اليمنية التي «استولوا» عليها، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015م)

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد بمقر المنظمة بجدة غرب السعودية، أمس، وخُصص لبحث الأزمة في اليمن، ونشرت نصه منظمة التعاون الإسلامي على موقعها الإلكتروني.

كما دان البيان الختامي بشدة ما أسماه تدخل القوى الإقليمية، خارج نطاق الشرعية، في الشؤون الداخلية لليمن وإثارة النعرات المذهبية والطائفية بما يؤجج الصراع بين مكونات وأطياف الشعب اليمني الواحد.

وأكّد التزامه بالقرارات ذات الصلة الصادرة من مجلس الأمن الدولي، ولا سيما، قرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015م) الذي دعا، تحت الفصل السابع، الحوثيين إلى سحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها.

يُشار إلى أن التعاون الإسلامي لمْ يتطرق في بيانه إلى الانتهاكات التي تقترفها السعودية بحق اليمن وشعبها، والتي أودت بحياة الآلاف وتهجير عشرات الآلاف من بيوتهم بعد تدمير منازلهم.

كاريكاتـــــير