نوى – وكالات :
أفاد إعلام العدو أنه سُمعت، قبل قليل، صافرات إنذار في المستوطنات المحيطة بهضبة الجولان المحتل.
ونقلت موقع «واينت» التابع لصحيفة «يدعوت أحرونوت» عن مسؤولين أمنيين قولهم «إن قذيقة سقطت في منطقة عين زافين، ولمْ توقع إصابات».
كذلك ذكر الموقع أن صافرات الإنذار سمعت في مناطق عدة بالقرب من هضبة الجولان منها «أورطل»، «ألوني هفشان»، «مروم جولان»، «عين زافين» و«كيشت». في إشارة إلى أن معارك طاحنة تدور في القنيطرة على الحدود مع فلسطين المحتلة.
كما نقل الموقع عن مستوطنين في المناطق التي سمعت فيها صافرات الإنذار قولهم «لمْ نسمع أصوات انفجارات». ووفقاً للمتحدث باسم جيش العدو فإنه لمْ يبلغ، حتّى اللحظة، عن وقوع قذائف. فيما أكّد مسؤولون أمنيون وصحافيون إسرائيليون عكس ذلك، وقالوا إنه منذ الصباح تدور معارك ضارية بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة وأن هناك أصوات انفجارات شديدة تسمع في المنطقة.
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، إلغاء قرار سابق بإعلان منطقة شمال شرقي هضبة الجولان، التي يحتل العدو الإسرائيلي نحو ثلثي مساحتها، منطقة عسكرية مغلقة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، في بيان لها، إنه «تم مساء أمس الثلاثاء إلغاء إعلان شمال شرقي هضبة الجولان منطقة عسكرية مغلقة.
واستمر إعلان المنطقة المذكورة «عسكرية مغلقة» ساعات عدة فقط، وفي تصريحات أدلت بها يوم أمس، كانت السمري قد أوضحت أنه «بقرار مشترك ما بين الجيش والشرطة الإسرائيليين تم إعلان منطقة عسكرية مغلقة في الشمال الشرقي من هضبة الجولان، الأمر الذي يحد من حركة غير المقيمين في المنطقة هناك».
وأضافت أن الجيش «يراقب عن كثب ما يجري من اقتتال في سوريا وعلى حدود مرتفعات هضبة الجولان ويعمل على الحفاظ على الأمن في المنطقة هناك». وتابعت السمري بأنه تم فرض هذا الإغلاق للمنطقة «لتجنب تجمهر الحشود بالقرب من السياج الأمني والتي من شأنها أن تتداخل مع نشاطات الجيش الدورية العادية هناك». ولم تذكر الشرطة أية أسباب لإلغاء هذا القرار.
























