شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 19 سبتمبر 2026م03:38 بتوقيت القدس

أهلا رمضان" مهرجان لتسويق المنتجات المحلية

16 يونيو 2015 - 00:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله- خاص نوى- فيروز منصور
ينظم مهرجان التسوق الصيفي“ أهلا رمضان" للسنة الخامسة على التوالي، لدعم المنتج الوطني الفلسطيني في الظروف الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون، وأبرز ملامحها،  غلاء المعيشة وحالة الكساد في الأسواق، فقد عجت طاولات المعرض بالمنتجات الفلسطينية فقط؛ رغبة من القائمين عليه بالترويج للمنتج الوطني.

 وافتتحت مؤسسة الناشر للدعاية والعلاقات العامة المهرجان في منتزه البيرة بالتعاون مع جمعية حماية المستهلك وتحت رعاية الحكومة الفلسطينية، مستشار رئيس الوزراء جواد الناجي قال: "حصة المنتج الوطني في السوق الفلسطيني أصبحت ما يقارب 50%، فالصناعات الدوائية الوطنية لها الحصة الأكبر فقد وصلت للأسواق الأوروبية وهذا لمواصفاتها العالية.

 قطاع المعارض والمهرجانات أسهم بالترويج للمنتج الوطني بشكل فاعل من خلال صفقات التبادل التجاري وتوفير فرص عمل دائمة ومؤقتة، يقول مدير مؤسسة الناشر سعد عبد الهادي: نهدف من افتتاح مهرجان التسوق الصيفي؛ التشبيك بين المنتجين والمستهلكين، كما نأمل أن يشارك معنا في السنوات القادمة منتجين غزيين".

 تحرير رمضان صاحبة مشروع "بلدنا للمنتجات الغذائية" بدأت مشروعها منذ عام ونصف، كانت بدايتها مع مربى التين لاشتهار قريتها "تل" الواقعة في نابلس بزراعة ثمر التين، جاءت لتشارك بالمهرجان أملة بان يصبح لها زبائن من مناطق أخرى، لكنها اشتكت من قلة دعم المشاريع الصغيرة: تقول"توجهت لعدة جهات لدعم مشروعي لكن لم يُفتَح أمامي أي باب". تضيف" هذه المعارض تحتاج لاشتراك مادي قد لا أسترده من البيع بالمعرض..لكنني أحاول".وأتمنى أن يجد مشروعي أسواقا جديدة وينتشر".

وتجد صمود جملان من بلدة عصيرا الشمالية بمدينة نابلس، في هذه المعارض ملاذا صغيرا للترويج لمنتجاتها في مجال التطريز، فهي دخلها اليومي على ما تبيعه من مطرزات فلسطينية، جملان  تعلمت التطريز في سن مبكرة، وتطرز منذ الصغر كموهبة لفتاة فلسطينية تعشق تراثها، فأصبحت هذه الموهبة لقمة عيش لعائلتها، تقول رغم العائد المادي القليل إلا أن المشاركة في المعارض تتيح لي فرصة الترويج لمطرزاتي والتعريف بي وكسب زبائن جدد".

قصد المعرض العديد من العائلات والأفراد ضمن تحضيراتهم لشهر رمضان، حيث احتوى الى جانب الأطعمة زوايا متنوعة شملت الملابس والأدوات المنزلية والمنظفات ذات الصنع الوطني وبسعر يناسب القدرة الشرائية للمواطنين.

محمد سلمان من مدينة القدس جاء وعائلته للمعرض، فقد التفت للإعلان الخاص بالمهرجان عبر صفحته على الفيس بوك، وقد تنقلوا بين المعروضات وقال:"لا يوجد فلسطيني لا يحب أن يشتري ويشجع منتجه لكن في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة قد يتعرض لأسعار أدنى من سعر منتجه ويستبدله، لكن أنا أرى أن المنتج الفلسطيني أصبح بجودة أفضل نوعا ما، فلماذا لا نعطيه فرصة للتطور أكثر".

 

كاريكاتـــــير