نوى – وكالات :
أعلن حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، المتحالف مع انصار الله يين والذي يحظى بولاء قسم كبير من القوات اليمنية المسلحة، أنه يرحب بالمحادثات التي ستعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة، إلا أنه لم يتلق بعد دعوة للمشاركة فيها.
وقد أكد الناطق الرسمي لحزب «المؤتمر الشعبي العام» في بيان على موقع الحزب «على موقف المؤتمر المرحب بعقد مؤتمر جنيف لإجراء مشاورات بين المكونات السياسية اليمنية من دون شروط مسبقة لأي منها وبحسن نية برعاية الأمم المتحدة».
كذلك، قال المتحدث إن الحزب «لم يتلق دعوة رسمية» حتى الآن للمشاركة في المحادثات، وبالتالي لم يقرر بعد من سيمثله فيها، مضيفاً أن «بعض التفاصيل ما زالت محل بحث وتشاور مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد اسماعيل ولد الشيخ بما يكفل التهيئة لإنجاح اللقاء التشاوري».
في سياق آخر، رحبت الولايات المتحدة الأميركية، أمس، بإعلان الأمم المتحدة بدء المشاورات بين الأطراف اليمنية في العاصمة السويسرية جنيف الأحد المقبل، مُدينة في الوقت نفسه الهجمات المسلحة ضد السعودية.
وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي: «ترحب الولايات المتحدة بإعلان يوم 6 حزيران/يونيو، أن المشاورات التي نسقتها الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية المعنية ستبدأ في جنيف في 14 من الشهر الجاري».
ودعا البيان «اليمنيين للمشاركة في المحادثات للعمل من أجل الاستئناف السريع لعملية الانتقال السياسي في بلادهم والمتسقة مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومقررات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».
وفي الوقت ذاته حث البيانُ المشاركين على وضع «التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال والبدء بسحب القوات من المدن اليمنية الرئيسية» في مقدمة أولوياتهم، مشدداً على ضرورة حضور جميع الأطراف المتفاوضة «بصفاء نية ومن دون شروط مسبقة».
























