نوى - (الأناضول) :
يلتقي رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي مارتين ديمسي، اليوم، مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب، وذلك في إطار زيارة يقوم بها حالياً للكيان الصهيوني، يبحث خلالها ملفات عدة بينها التعاون الأمني المشترك.
وذكر جيش العدو الإسرائيلي في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن ديمبسي، وصل، أمس، في زيارة رسمية (لم يعلن مدتها) يحل فيه ضيفاً على رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت.
كذلك قال الجيش: «إنه سيلتقي الجنرال ديمبسي مع وزير الأمن موشيه يعالون، وضباط كبار في الجيش، ومسؤولين أمنيين، لمناقشة التعاون بين الطرفين والتحديات الأمنية المشتركة».
بدورها، أشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى أن الملف النووي الإيراني سيهيمن على اجتماعات المسؤول الأميركي مع المسؤولين الإسرائيليين، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات في سوريا، ولبنان، وقطاع غزة.
في السياق نفسه، تحدثت وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة «هآرتس» عن زيارة وصفتها بأنها «سرية» قام بها رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية جون برينين، إلى «إسرائيل»، الأسبوع الماضي، من دون تحديد يوم بعينه.
كذلك، قالت «هآرتس» إن هدف الزيارة كان «بحث الاتفاق النووي المتبلور بين إيران والدول الكبرى الست».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين، لم تحدد هويتهم، قولهم إن «برينين اجتمع خلال الزيارة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومستشاره لشؤون الأمن القومي يوسي كوهين، وكبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات».
وأضافت: «من غير الواضح ما إذا كان برينين قد نقل رسالة من الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى رئيس الوزراء نتنياهو».
ووفق الصحيفة نفسها، تناولت محادثات رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع المسؤولين الإسرائيليين «النشاطات الإيرانية في المنطقة بشكل عام وضلوع طهران في المحاولات لارتكاب اعتداءات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية في العالم وقيامها بتهريب كميات متزايدة من الأسلحة إلى حزب الله».
ولم تُعلن رسمياً من قبل العدو أو الجانب الأميركي، هذه الزيارة التي قالت: هآرتس «إنها انتهت خلال الأسبوع نفسه».
























