شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 19 سبتمبر 2026م20:34 بتوقيت القدس

عندما يكون التطبيع عهراً و (... ) : آل سعود نموذجاً

07 يونيو 2015 - 00:25
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم – عليان عليان :

إن لم تستح فاصنع ما شئت ، هذا هو حال الحكومة السعودية في اندلاقها على الكيان الصهيوني ، فاللواء السابق في المخابرات السعودية أنور عشقي دافع عن لقائه بمستشار نتنياهو دوري جولد في مقابلة مع أل BBC بقوله أن لقائه مع جولد يستهدف خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني .

عهر ما بعده عهر .. وفلسطين وقضيتها براء من هؤلاء المندلقين على الكيان الصهيوني ، والمتطلعين إلى تحالف وثيق معه في مواجهة المقاومة الفلسطينية واليمن وسوريا وإيران وحزب الله ، بعد أن أجروا وفق صحيفة بلومبرغ الأمريكية خمس لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين عُقدت في الهند وإيطاليا وجمهورية التشيك.

من بين هذه اللقاءات ، لقاء الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل ووزيرة العدل الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني خلال مؤتمر للأمن الدولي في العام الماضي.

صحيفة "تايمز اوف اسرائيل" فضحت "الطابق"، عندما أشارت في عددها الصادر الخميس الماضي بقولها "أن اللقاء يأتي بعد عام من التنسيق والعمل المشترك بين "مركز القدس الإسرائيلي لشؤون المواطنين والدولة"، ومعهد أبحاث مُختص بالقضايا الاستراتيجية يرأسه غولد ومعهد الدراسات الاستراتيجية والقانونية في الشرق الأوسط الذي يرأسه العشقي لتحضير مواد تتعلّق بـ"آفاق" التعاون المحتمل بين الرياض وتل أبيب في مواجهة إيران، بما في ذلك دور نظام آل سعود في إيجاد حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني!!!!

وكان اللقاء بين عشقي وجولد قد فتح شهية الأخير للحديث عن التحالف المبكر بين آل سعود والكيان الصهيوني ضد خالد الذكر جمال عبد الناصر في ستينات القرن العشرين، إبان دعم ناصر للثورة اليمنية بقيادة المشير عبدالله السلال مبيناً الدعم العسكري الإسرائيلي للحكم السعودي أثناء تدخله لإفشال الثورة اليمنية.

هذا الدعم الإسرائيلي لآل سعود لا يزال مستمراً وكشف عنه الخبير الأميركي غوردون دوف في موقع "فيترانز توداي" الأميركي مؤخراً ممثلاً بإطلاق طائرة إسرائيلية مطلية بألوان سلاح الجو السعودي قنبلة نيوترونية على جبل نقم في اليمن في مشاركة للعدوان السعودي على اليمن.
كاتب ومحلل سياسي

كاريكاتـــــير