شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 19 سبتمبر 2026م21:14 بتوقيت القدس

المقاومة ستهجّر ملايين الإسرائيليين في أي حرب مقبلة

نصرالله: معركة جرود عرسال مستمرة حتى التحرير

العدوان على اليمن لم يحقق سوى القتل والتدمير
05 يونيو 2015 - 21:44
شبكة نوى، فلسطينيات:

بيروت – نوى

أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله أن بلدة عرسال أصبحت في عهدة الجيش اللبناني، وخرجت من التجاذب السياسي، موضحاً أن قرار الحكومة أمس كان واضحاً أن «على الجيش أن يستعيد عرسال وينتشر فيها ويؤمّن الحماية لسكانها».

وقال نصر الله، إن «تحرير بلدة عرسال وإنقاذها من التكفيريين مسؤولية الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، ولم نكن نفكر أو نخطط لدخول بلدة عرسال».

وأوضح أن «هناك أناساً اخترعوا معركة في عرسال وباتوا يدافعون عن البلدة وأهلها»، موضحاً «لسنا في صدد الدخول إلى بلدة عرسال، وأدعو كل من يستخدم هذه الورقة للتجييش المذهبي والسياسي إلى الكف عن ذلك».

ووجه الأمين العام لحزب الله، التحية إلى «الأبطال في جرود عرسال، لتضحياتهم وشهدائهم في قلب المعركة، الذين حرروا بسواعدهم مساحة كبيرة من الأراضي اللبنانية المحتلة في جرود عرسال»، مشيراً إلى أن «كلمة المقاومة والجيش السوري أصبحت هي العليا في القلمون بعد الإنجازات الأخيرة».

وشكر نصر الله «كل من أعلن استعداده للمشاركة في المعركة»، وأوضح أن المقاومة «تحتاج إلى التضامن والمساندة الشعبية ولا تحتاج إلى حربها في الجرود إلى مقاتلين وحشد شعبي».

وحول المعركة في جرود عرسال، قال نصر الله «لسنا ملتزمين جدولا زمنيا لإنهاء المعركة في جرود عرسال (…) وموضوع عرسال بات واضحاً، نحن لا نريد أن نقترب من البلدة، فهذه مسؤولية الجيش اللبناني».

وأبدى الأمين العام لحزب الله استغرابه من «بعض الأصوات التي تتهم إيران بأنها تقف خلف التفجيرين في مسجدين في القديح والدمام في السعودية»، موضحاً أن «داعش» هو في الأصل تنظيم «القاعدة» في العراق، وانشقت عن الأخيرة بسبب الخلاف على البيعة، والاستخبارات الأميركية والسعودية والباكستانية هي التي أسست «القاعدة».

وقال نصر الله إن «داعش» موجود في جرود عرسال داخل الأراضي اللبنانية، والحرب المقبلة في جرود القلمون ستكون مع تنظيم «داعش».

أكد السيد نصر الله أن الزمان الذي تدمر فيه «إسرائيل» بيوتنا وتبقى بيوتها قد انتهى، و«إسرائيل» تعلم أنها إذا اعتدت فسيجري الرد عليها، موضحاً أن تهديدات «إسرائيل» الأخيرة جزء من الحرب النفسية التي اعتدناها.

وشدد نصر الله على أن «المقاومة الإسلامية اللبنانية ستهجر ملايين الإسرائيليين في الحرب المقبلة، إذا فرضت على لبنان، وكل التهديدات الاسرائيلية جزء من الصوت العالي الذي يعبر عن قلق العدو من قدرات المقاومة وجاهزيتها».

أوضح الأمين العام لحزب الله أن العدوان على اليمن في يومه الثاني والسبعين، لم يحقق من أهدافه سوى القتل والتدمير، مؤكداً أن «موقفنا واضح، ونزداد صلابة وندين في كل لحظة هذا العدوان الهمجي الوحشي على ماضي اليمن وحاضره ومستقبله».

وانتقد نصر الله قمع السعودية ومحاربتها لمن ينتقد العدوان على اليمن من وسائل الإعلام، محاولة إسكاته بكل الوسائل، مضيفاً «إذا كانت السعودية على حق فلماذا تخاف من بعض الإعلام؟».

كاريكاتـــــير