نوى – وكالات:
إتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من جديد، اليوم الأحد، "التحالف" العسكري ضد اليمن الذي تقوده السعودية، باستخدام أسلحة عنقودية قد تعرض أعداداً كبيرة من المدنيين ولاسيما الأطفال للخطر.
وأوردت المنظمة في بيان حالات عدة أصيبت بهذه الأسلحة التي تحظرها معاهدة دولية، إذ أصيب مدنيان على الأقل بقنبلة عنقودية ألقتها إحدى الطائرات في 27 نيسان الماضي، قرب قرية العمر في منطقة صعدة (شمال اليمن).
وأضافت أنه في 29 نيسان الماضي، في قرية قريبة من الحدود السعودية، وأصيب أربعة مدنيين بينهم طفل في العاشرة من عمره بجروح عندما انفجرت ذخائر عنقودية.
وتحدثت "هيومن رايتس ووتش" عن غارتين أخريين في 23 ايار، في منطقة صعدة أيضاً، حيث استخدمت هذه القنابل من دون أن تؤدي إلى سقوط ضحايا. وأضافت "لكن الذخائر العنقودية التي لا تنفجر على الفور قادرة على أن تصيب بجروح او تقتل الذين يلمسونها بعد ذلك".
وفي الثالث من ايار الماضي، اتهمت المنظمة "التحالف" باستخدام أسلحة عنقودية من الولايات المتحدة في غاراته الجوية على اليمن، وبررت واشنطن موقفها آنذاك بالقول إن "الولايات المتحدة تقدم أسلحة عنقودية تحترم الشرط الدقيق بأن تنفجر بشكل كامل تقريبا" في ساحة المعركة.
وفي غضون ذلك، أفاد مواطنون يمنيون بأن طائرات "التحالف" قصفت قواعد عسكرية تدعم الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث استهدفت الغارة قاعدة جوية قرب المطار ومنشأة عسكرية تطل على مجمع قصر الرئاسة.
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية قال إن أحد حرس الحدود قتل وأصيب سبعة آخرون، السبت، في منطقة نجران جراء هجمات صاروخية من داخل اليمن.
وأضاف "عند الساعة السادسة وثلاثين دقيقة من مساء يوم السبت... وأثناء قيام رجال حرس الحدود بمهامهم في قطاع الحرث في منطقة جازان تعرضوا لقذائف عسكرية من الأراضي اليمنية."
























