غزة-نوى/
اختتمت مؤسسة إنقاذ الطفل مشروع تحسين جودة الخدمات الصحية في قطاع غزة، الذي تم تنفيذه بدعم حملة "سلام يا صغار" برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وإستمر المشروع الذي تجاوزت ميزانيته نصف مليون دولار لمدة عام وهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة في قطاع غزة خاصة صحة الأم والطفل والتغذية وتوفير خدمات صحية شاملة للأطفال من ذوي الإعاقة.
وتضمن المشروع أربعة مراحل منها:ترميم أربع عيادات رعاية صحية في قطاع غزة بالشراكة مع مركز الجرح الطبي الفلسطيني، جمعية نبراس الأجيال، جمعية المعاقين حركيا - رفح، جمعية أرض الإنسان فرع خانيونس. ثانياً: توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمقدمي الخدمات الصحية للطفل في قطاع غزة وخاصةً مرضى التليف الكيسي( 123) طفلاً (49 إناث و 74 ذكور) وأطفال مرضى القلب( 320 )طفلاً (150 إناث و170 ذكور)، ثالثا: تحسين الوضع الغذائي لقرابة( 1208 )طفل (647 إناث و561 ذكور) دون سن الثالثة بالإضافة لتغيير المفاهيم الصحية الخاطئة بخصوص سوء التغذية بالشراكة مع جمعية أرض الانسان.
كما ساهم المشروع في تحسين الخدمات الصحية والأوضاع المعيشية لـ ( 300) طفل (156 إناث و144 ذكور) من ذوي الإعاقة العقلية والحركية وأسرهم من خلال تزويدهم بـ 98 جهاز مساعد و(2160) جلسة علاج طبيعي و( 2400 )جلسة دعم نفسي اجتماعي و(3500 )كيس من الحفاضات الصحية، أيضا تحسين الفرص التعليمية لـ 100 طفل كفيف أو يعانون من ضعف شديد في حاسة بصر (49 إناث و51 ذكور)، بالإضافة إلى( 1077) جلسة تثقيفية صحية اجتماعية شملت أولياء الأمور والمدرسين وذوي الاختصاص.
واستفاد من خدمات المشروع ما يقارب من( 3429 )طفل (1909 إناث و1520 ذكور) من الأسر المهمشة والقاطنة قرب المنطقة المقيد الوصول إليها على حدود قطاع غزة والتي تشمل جباليا، بيت حانون، بيت لاهيا، مدينة غزة، دير البلح، خان يونس ورفح.
بهاء حنون 7 سنوات,يعانى من أعاقة حركية,شمال غزة.قال “أريد أن أمشي، أحلم بأن أمشي، أريد فقط أن أمشي، دائما أسأل أمى متى سأتمكن من المشي حتى ألعب مع أصدقائي كرة القدم، وأذهب للبقالة لشراء الأشياء التي أحبها."هكذا عبر بهاء عن مشاعره."أريد أن أشكر الدكتور عماد لأنه يساعدني على الوقوف باستخدام هذا الجهاز، ولأنه لا يؤلمني عندما يقوم بعمل العلاج الطبيعى لي، أريد أن أرسم أسدا الآن" قالها بهاء بسعادة.
والدة عيسى وياسمين، الذين يعانون من ضعف بصري شديد، تقول:
"أنا شاكرة جدا لمؤسسة إنقاذ الطفل لدعمها أطفالي بشىء لم أفكر به من قبل مثل: برنامج التدريب على الحاسوب، وبمساعدة العاملين في جمعية أصدقاء الكفيف، الذين قاموا بمعاملتنا كأسرة واحدة، وتوفير كل ما نحتاج إليه، كذلك قاموا بتدريبي على قراءة لغة بريل، وكيفية استخدام الكمبيوتر من خلال ورشات عمل ممتعة"
























