شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 20 سبتمبر 2026م13:29 بتوقيت القدس

«داعش» يعدم 26 مدنياً قرب مدينة تدمر

«داعش» على أطراف تدمر الأثرية … وتخوفات من «كارثة دولية»

14 مايو 2015 - 21:19
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – وكالات:

دعا المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم، المجتمع الدولي إلى إنقاذ مدينة تدمر الأثرية، عقب سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على مدينة السخنة (شمال شرق تدمر)، وتقدم مسلحي التنظيم باتجاه الحارة الشمالية من تدمر، ونزوح السكان باتجاه مركز المدينة الصحراوية، التي تبعد عن وسط حمص 150 كلم شرقاً.

وقال عبد الكريم، اليوم، في تصريح صحافي، «إنها اللحظة الأصعب بالنسبة إليّ منذ أربعة أعوام، إذا دخل تنظيم داعش إلى تدمر فهذا يعني دمارها. وإذا سقطت المدينة فستكون كارثة دولية».

وأضاف المدير العام للآثار السورية، إن ذلك «سيكون تكراراً للبربرية والوحشية التي حصلت في نمرود والحضر والموصل»، في إشارة إلى المواقع والآثار العراقية التي دمرها مقاتلو التنظيم في العراق في شباط/ فبراير وآذار/ مارس الماضيين.

وتعرض أكثر من 300 موقع ذي قيمة إنسانية في سوريا للدمار والضرر والنهب، خلال أربع سنوات من النزاع، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة بناءً على صور ملتقطة من الأقمار الاصطناعية.

ونجم جزء من هذه الأضرار عن المواجهات العسكرية، فيما وقع بعضها الآخر نتيجة «عمليات تنقيب غير شرعية وأعمال جرف».

وكانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، إيرينا بوكوفا، قد حذرت خلال مشاركتها، أمس، في مؤتمر عقد في القاهرة، من أن تدمير «الجهاديين» للمواقع الأثرية في الشرق الأوسط بلغ «مدى غير مسبوق»، ودعت إلى جهود دولية لحماية الآثار في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، عن مصدر عسكري قوله إن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولات تنظيم داعش الإرهابي التسلل الى بعض المواقع والنقاط العسكرية شرق تدمر».

وتعد آثار مدينة تدمر واحدأ من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي في عام 2006، أبرزها قلعة الحصن في حمص والمدينة القديمة في دمشق وحلب (شمال) والمدن المنسية في ريف إدلب (شمال غرب).

أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية» 26 مدنياً، اليوم، قرب مدينة تدمر الأثرية، التي يحاول التقدم إليها في شرق محافظة حمص، وسط سوريا، وأقدم عناصره على «قطع رؤوس عشرة منهم»، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

وقال المرصد إن التنظيم أعدم المدنيين في قرية العامرية ومدينة السخنة قرب تدمر، بعد «اتهامهم بالعمالة والتعاون مع النظام».

وسيطر «داعش» على مدينة السخنة بالكامل، التي تقع على طريق تدمر ــ دير الزور، وتبعد عن تدمر 50 كلم في الشمال الشرقي، وتشير مصادر ميدانية إلى أن سقوط بلدة السخنة يعني قطع طريق تدمر ــ دير الزور، ويفتح الطريق أمام داعش إلى مدينة تدمر. كذلك سيطر مسلحو «داعش» على خزانات الوقود ضمن مستودعات العامرية للذخيرة، إلى الشمال الغربي من تدمر، إضافة إلى المحطة الثالثة لضخ النفط «تي 3» التي تقع على بعد 40 كلم إلى الشمال الشرقي من المدينة.

كاريكاتـــــير