رام الله- خاص نوى- فيروز منصور
صممت نور، حلاق 15 عامًا، تطبيقا للهواتف الذكية (I can communicate) خاص بفئة الصم والبكم من ذوي الاحتياجات الخاصة، يوفر لهم عدة خدمات لحل مشكلة تواصلهم مع الآخرين.
نور، طالبة من مدرسة راهبات الوردية من مدينة القدس، شاركت باختراعها في المسابقة التي نظمتها مؤسسة النيزك للإبداع العلمي؛ في الدورة الثالثة على التوالي لبرنامج الريادة العلمية الشابة. (Step 2015)
التطبيق الذي اخترعته الطالبة الحلاق، يمكن أن يحول النص المكتوب بداخله لأصوات مسموعة، فضلًا عن تحويل الأصوات المسجلة عليه لإشارات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، و يوفر إجراء مكالمات هاتفية ضمن نظام الإشارات المبرمج عليه.
تقول نور عن فكرة اختراعها" لا يوجد لغة إشارة متفق عليها في جميع البلدان؛ لذلك أردت مساعدة هذه الفئة؛ حتى تستطيع التصرف بنفسها في حال لم يساعدها أحد".
عرضت نور اختراعها في معرض، ضم الاختراعات العلمية الطلابية، أقيم أخيرًا في فندق الهلال الأحمر الفلسطيني تحت رعاية القنصلية الأمريكية العامة في مدينة القدس، إلى جانب واحدا وأربعين اختراعًا فلسطينيًا وصلت للتصفيات النهائية الخاصة بالمسابقة التي أقامتها المؤسسة، بعد مراحل من التدريب والعمل و التصفيات على يد مجموعة من لجان التحكيم، لاختيار المشاريع الأفضل وفقا للمعايير العلمية العالمية.
بموجب نتائج المسابقة التي جاءت تشجيعا منها لتنمية القدرات العلمية لطلبة المدارس الفلسطينية، سوف يتأهل ثمانية مخترعين كسفراء فلسطين في العلوم والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية لهذا العام.
أوضحت منسقة مشاريع الشمال في مؤسسة النيزك منى زعرور أنه تم تقديم ثلاثمائة وخمسين مشروعًا من كل المدارس في محافظات الوطن للمسابقة، استهدفت الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر من أجل تمكينهم من تطبيق حلول فعالة للمشاكل التي يرغبون في حلها بطريقة البحث العلمي.
جورج خليلية، 14 عاما، أحد المخترعين الصغار من مدرسة "الفرير" في مدينة بيت لحم، يهدف اختراعه للحد من مشكلة نشوب الحرائق في المنازل، من خلال وضع النافذة الكهربائية التي صممها، مشروع الشباك الذكي، بحيث تدخل الأكسجين للبيت في حال وقوع حريق بالمنزل بواسطه مجسات على النافذة مرتبطه بالكهرباء، قال جورج "أنه يمكن حل هذه المشكلة بأدوات بسيطة متاحه للجميع وبدون تكاليف باهضة، كما يمكن للجميع امتلاكها".
أكدت مدرسة العلوم صابرين سرحان من مدرسة بنات بلاطه الأولى أن هذه المشاريع ساهمت في صقل شخصيات الطلبة، وجعلتهم أكثر إبداعا، وعززت جو المنافسة والتشجيع والدعم المقدم لهم، وقالت" نحن نطمح دائما بأن تستمر هذه المشاريع لتطوير مهارات الطلاب وتدريبهم على العطاء والعمل".
























