نوى – وكالات:
تبنى رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ثلاث خطوات لحل مشكلة اليهود الإثيوبيين الذين احتجوا، مساء أول من أمس، على ما قالوا إنها «سياسية تمييزية تمارس بحقهم من قبل مؤسسات الدولة».
وأشار مكتب رئيس وزراء العدو في تصريح مكتوب، اليوم، إلى أنه تقرر «طرح مشروع خلال الأسابيع المقبلة يتضمن خطة شاملة، كان قد تم وضعها خلال العام الأخير، لتقدم الحلول لبعض المشاكل المتعلقة باليهود المنحدرين من أصل إثيوبي». وأضاف أن «ديوان رئاسة الوزراء سيتولى إجراءات مراقبة تطبيق الخطة، على أن يتم تشكيل لجنة وزارية برئاسة رئيس الوزراء لمتابعة الأمر ودفع الحلول المرتبطة بمواضيع أخرى».
وتابع التصريح أن الشرطة ستقوم بمراجعة ادعاءات المواطنين المنحدرين من أصل إثيوبي حول معاملتها التمييزية بحقهم وتعمل على استئصال هذه الظواهر من جذورها».
وفي سياق متصل، حذّر رئيس الكنيست الصهيوني يولي ادلشتاين، من أن الكيان الصهيوني يتجه إلى حرب أهلية بعد الصدامات العنيفة التي شهدتها مدينة تل أبيب، مساء الأحد، بين الشرطة ومتظاهرين إسرائيليين من أصل إثيوبي.
وقال ادلشتاين: «علينا أن نحرص بقدر المستطاع على عدم اللجوء إلى حرب أهلية وأنا أخشى من أن حرباً من هذا القبيل على وشك الاندلاع».
كذلك نقل الموقع الإلكتروني للكنيست الإسرائيلي عن ادلشتاين قوله في الجلسة الافتتاحية للكنيست الإسرائيلي، مساء أمس: «إن دولة إسرائيل هي عبارة عن إنجاز عظيم من استيعاب اليهود المهاجرين إلى البلاد. دعونا نحافظ على هذا الانجاز الرائع بقدر المستطاع».
كما عبر رئيس الكنيست عن حزنه بالقول: «إن تاريخ المجتمع الإسرائيلي سجل صفحة حزينة. نشعر بالألم الشديد ونحن نرى ما حصل بشأن نضال أخوتنا اليهود الإثيوبيين الذي بدأ كاحتجاج شرعي ومن ثم تفاقم سوءاً ليتحول إلى اضطرابات عنيفة. وأنا أدعو الأطراف جميعاً إلى تهدئة الأجواء وخفض اللهيب».
وعلى صعيد آخر، قام قادة الطلاب بخمس جامعات أفريقية بالانضمام إلى حملة مقاطعة العدو الإسرائيلي، بحسب ما أعلنه رئيس الجسم الممثل للطلاب بجامعة جنوب أفريقيا مدودوزي مابوزا، في مؤتمر صحافي ببريتوريا، حيث قال: «سيسجل هذا اليوم في التاريخ، حينما نعلن القرار الذي تبنته المجالس الممثلة للطلاب في جامعاتنا، بالانضمام إلى حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل».
وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن يهود إثيوبيا يبلغ عددهم 125 ألفاً و500 شخص، منهم نحو 5400 يخدمون في جيش العدو، كما أن نحو 82 ألف إثيوبي في الأراضي المحتلة ولدوا خارجها، بحسب موقع «إثيوبيان ناشونال بروجكت» الإسرائيلي والخاص بالطائفة الإثيوبية في الأراضي المحتلة.
























