نوى-وكالات:
أصيب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عبد الناصر النجار، وعضو الهيئة العامة للنقابة محمد اللحام، ظهر اليوم السبت، بجروح في قدميهما جراء إصابتهما بقنابل صوت، أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سليمة للصحافيين في بيت لحم، إحياء لليوم العالمي لحرية الصحافة.
وكان العشرات من الصحفيين قد انطلقوا في مسيرة من المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم وصولا إلى حاجز 300 العسكري، إلا أن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة نجار واللحام في قدميهما، عدا عن إصابة عدد من الصحافيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وقال النجار، 'إن ما جرى من قمع للصحافيين هو سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال لإسكات صوت الحق'.
وأضاف أن 'إحياء هذه المناسبة يأتي ردا على الأفعال المشينة من الاحتلال بحق الصحافيين، وتأكيدا على أن الصحافي يتسلح بالإرادة القوية وله الحق بحرية الحركة، وأنه سيواصل فضح كل الممارسات التعسفية الاحتلالية، وأن الأيام المقبلة ستتم فيها مواصلة اطلاع وتقديم الملفات للهيئات والمؤسسات الحقوقية والمعنية في الجسم الصحافي'.
واستنكر وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة ما قامت به دولة الاحتلال من فعل همجي بحق مسيرة الصحفيين الفلسطينيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة، واستهداف نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار وعدد من الصحافيين المشاركين في المسيرة.
ودعا خليفة كافة المنظمات والمؤسسات الاعلامية التي تجتمع الان في ريغا عاصمة لاتفيا بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، الى اتخاذ القرارات المناسبة لحماية الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الاعلامية العاملة في فلسطين، ومعاقبة دولة الاحتلال التي تنتهك كافة المواثيق والاعراف الدولية،
وقال 'إنه آن الاوان لِلَجم دولة الاحتلال واتخاذ القرار المناسبة بحقها'.
























