رام الله – نوى: اجتمع نشطاء وحقوقيون، يوم أمس، في قرية النبي صموئيل لمناقشة قضية أبراج البث الإسرائيلية في أراضي القرية وبحث إجراءات لمقاضاة شركات الاتصال الإسرائيلية.
وكانت مجموعة القدس إحدى المجموعات الشبابية التابعة لمؤسسة فلسطينيات التي مقرها الرئيسي في رام الله اجتمعت مع المحامي نضال عثمان، والسيدة وفاء زريق من مركز مساواة بحيفا وآخرين في القرية لبحث تأثيرات أبراج البث اللاسلكية لشركات الاتصالات الإسرائيلية والمقامة على أراضي النبي صموئيل، بالإضافة لبرج مراقبة يتبع لجيش الاحتلال والذي تعلوه تجهيزات بث مجهولة، ودورها في ظهور حالات كثيرة للإصابة بمرض السرطان.
واتفق المجتمعون على التعاون مع خبراء لفحص كمية الموجات الصادرة من الأبراج وتأثيراتها، وجمع إحصائية دقيقة مدعمة بالتقارير الطبية لمرضى السرطان في القرية لتكوين ملف قضائي متكامل يشمل آراء المختصين لرفع قضية على الشركات الإسرائيلية والمطالبة بإزالة أبراج البث ودفع تعويضات للأهالي.
وعلى هامش اللقاء قام المجتمعون بجولة في القرية للوقوف على آخر المستجدات الميدانية فيها.
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة القدس تضم ناشطين في شؤون المدينة المحتلة وتنبثق عن مشروع التمكين المجتمعي المنفذ من قبل مؤسسة فلسطينيات وبالتعاون مع كل من مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في حيفا، وجمعية نساء اللقية وجمعية سدرة في النقب، وهاينرش بول الألمانية، وبدعم من الاتحاد الاوروبي.
























