فى كتابي “وقت الحجارة” الصادر عام 1979 كتبت الكلمات التالية:
“هناك صور تترسخ في الذاكرة، وكأنها نقشت فيها.
بين الاف المنازل المدمرة، أتذكر منزلاً في سلواد.
بين مئات المعذبين، ارى العيون المتعبة [من شدة التعذيب] وارى سليمان المنهار
بين الابتسامات المضيئة للظلام التي يصعب حصيها، هناك سامي
بين المئات الذين يضربون عن الطعام، ارى الصغير مهدي
كأنه انعكاس لبحيرة كبيرة في نقطة ماء صغيرة”
عزيزي سامر العيساوي،
أنا لا أعرفك شخصياً. ولكن هذا ما كتبته عام 1979 . حينها لم اكن اعرف ان ما كتبته في ذلك الوقت سيقرأ في 2013 وكأنه يحصل هنا والان. رايت صورتك في بيان صحفي لعضو البرلمان الالماني عن حزب اليسار السيدة آنيتا غروس المدافعة عن حقوق الانسان والتي طالبت في بيانها بإنهاء اعتقالك الاداري في السجون الاسرائيلية لانقاذ حياتك.
سامر، انت تقاوم بسلاحك الاخير، تناضل بجسدك ضد احتلال مجرم.
خلال سنوات الاحتلال اهتميت بالمئات من اخوانك الذين اضربوا عن الطعام. واستطعت ان اقنع البعض ان ينهوا إضرابهم ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. احببتهم واحببت عائلاتهم وكنت اريدهم أحياء ليبقوا مناضلين من اجل الحرية والسلام.
عزيزي سامر،
انا احتقر اعتقالك التعسفي ، تابع نضالك ضد هذا الاعتقال.
اتمنى لك النجاح والعمر المديد.
انا بعيدة عنك ولكن كان قلبي معك.
فيلتسيا لآنغر
























