غزة - نوى /تحت شعار "اضمن حقك..نحن نسجل.. نحن نقرر" انطلقت اليوم حملة شبابية ميدانية واسعة النطاق في قطاع غزة بهدف دعم المشاركة في التسجيل للانتخابات، ولم تقتصر الحملة على الميدان فحسب وانما تم اطلاق صفحة "الحملة الشبابية للانتخابات" عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك". وتعتبر هذه الحملة الأولى من نوعها في القطاع بعد مضي 6 سنوات على توقف عمل لجنة الانتخابات المركزية.
وتبرز أهمية الحملة باعتبارها تركز على دور الشباب في الانتخابات وتشجعهم على ضرورة ممارسة حقهم الديمقراطي في الاقتراع عبر حضهم على التسجيل في دوائر الانتخابات المركزية، وبحسب تقديرات معهد أوراد فان360 الف شاب/ة من قطاع غزة لم تتح لهم فرصة التسجيل للانتخاباتعام 2006 وسجل بعضهم عام 2007.
وبدعم من صندوق أوراد للتنمية المجتمعية انطلقت الحملة الميدانية بمشاركة شباب وشابات من غزة جابت أرجاء القطاع،بعد أن شاركوا في تدريبات نوعية ومتعددة حول طرق ووسائل ادارة الحملات وأهمية المشاركة والتوعية السياسية والديمقراطية كأداة مهمة وفاعلة للضغط والمناصرة للقضايا العامة والمجتمعية.
من ناحيته، أوضح منسق الحملة المنتخب من الشباب أنفسهم في قطاع غزة يحيى النوري أن الحملة تهدف الى توسيع دائرة مشاركة الشباب في الانتخابات وزيادة الوعي حول المشاركة وتعزيز مبادئ وقيم الديمقراطية كمنهج يعزز من التداول السلمي للسلطة واحترام التعدديات واحقية التمثيل.
وذكر النوري أن سلسلة مبادرات شبابية ستنطلق في غزة قريباوأن فكرة الحملة جاءت بعد تدريب واسع ونوعي حصل عليه أكثر من 150 شاب وشابة من عموم قطاع غزة بمعدل 30 شاب وشابة في كل محافظة من محافظات غزة تحت اشراف خبراء في إدارة الحملات وتنظيمها والتعبئة الشبابية للقضايا. ومن هنا أجمع المشاركون على ضرورة الانطلاق بحملة الشباب للانتخابات تعزيزا لجهود لجنة الانتخابات المركزية في غزة للإقبال على تحديث السجل الانتخابي وتعميم فكرة المشاركة في الانتخابات".
واشار النوري الى ان المجتمع الفلسطيني مجتمع شاب وهذه الحملة هدفها رفع صوت الشباب عاليا في المجتمع وصولا لأهدافهالمرجوة وتطلعاته، مبينا ان مشاركة الشباب مهمة من أجلالتعبير عن قضايا المجتمع وضرورية أيضا إذا ماكنت تصب في منفعة الجميع.
من جانبهم، أكد المشاركون في الحملة على أهمية دور الشباب في الانتخابات وأنهم كشباب عربي من أهم المعادلات الحالية في بلدان الثورات العربية، مطالبين بضرورة أن يكون لهم دور هام وفاعل في صناعة القرار السياسي الفلسطيني عبر مشاركتهم في الانتخابات وهذا حق يجب ان لا يتم تهميشه أو الغاؤه.
وأوصى المشاركونبضرورة اعادة روح العمل التطوعي في صفوف للشباب عبر التخطيط والمشاركة لهذا النوع من الحملات المجتمعية كي يتم تجاوز حالة الملل والاحباط القائمة في صفوف الشباب في ظل تصاعد معدلاتالفقر والبطالة والغلاء والفساد والعنوسة.
وحول الانقسام، عبر المشاركون عن تفاؤلهم بأن الانتخابات الوسيلة الافضل لإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة شاملة، مشددين في الوقت ذاته علىأن الحق الانتخابي هو حق ديمقراطي لا يمكن افشالهويجب أن يحظى به الجميع على قاعدة التشارك في الهم الوطني وتقرير المصير.
وتعمل هذه الحملة عن قرب مع لجنة الانتخابات المركزية، وبدعم من أعضاءها وموظفيها حيث قام الدكتور هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة، بدعم المبادرة ورفدها بالمدربين وشعرات الالاف من الكراسات التعريفية باليات ومتطلبات التسجيل لتوزيعها عبر كافة محافظات غزة وخصوصا المناطق الحدودية.
























