رفح - نوى/
لقي الشاب أحمد عزات زعرب (22 عامًا) مقتلة إثر سقوط جسم عليه أثناء عمله في أحد الانفاق شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء يوم امس.
وبحس المصادر إن الشاب عزات من سكان محافظة خانيونس جنوب القطاع، قتل إثر سقوط جسم عليه أثناء عمله في أحد الأنفاق بمنطقة البرازيل الواصلة بين قطاع غزة ومصر.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية نقلته إلى مستشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح.
وعاد صباح اليوم العمل بشكلٍ تدريجي داخل الأنفاق الأرضية المنتشرة على طول المنطقة الحدودية بمحافظة رفح، بعد إغلاقٍ دام ثلاثة أيام حفاظًا على أرواح العاملين بسبب الأحوال الجوية التي مرت بها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وبلغ عدد ضحايا الأنفاق بحسب إحصائية صادرة عن مركز الميزان لحقوق الانسان منذ عام 2006، وحتى قبل هذا الحادث إلى (234) قتيلًا، منهم (20) سقطوا بسبب قصف قوات الاحتلال لمناطق الأنفاق، فيما بلغ عدد المصابين (597) مصابًا.
وجديد بالذكر ان وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومه المقالة في غزه بالتعاون مع الدفاع المدني نقاشت إجراءات السلامة العامة في الأنفاق برفح جنوب قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع ضم العقيد جهاد محسين مدير الشؤون العسكرية بوزارة الداخلية والمقدم عبد العزيز العطار مدير الدفاع المدني في محافظة رفح.
وتم الاتفاق على البدء الفوري بإغلاق جميع الأنفاق المخالفة لمواصفات وشروط الأمن والسلامة، وتشكيل لجنة فنية وأخرى خاصة بالأمن والسلامة من قبل الدفاع المدني لفحص الأنفاق، والبدء الفوري بمتابعة السلامة العامة فيها، وانتداب النقيب محمد المغير كممثل عن الدفاع المدني باللجنة المشتركة المشكلة من جميع الأجهزة الأمنية.
وحسب المادة الثالثة في لائحة الأنفاق، فإن لجنة الأمن والسلامة هي اللجنة المكلفة من جهاز الدفاع المدني, ووزارة العمل, ووزارة الاقتصاد, وهيئة الحدود, وبموافقة وزير الداخلية والأمن الوطني.
بينما تنص المادة الرابعة بأن يتم حصول أصحاب الأنفاق على إذن سنوي من هذه اللجنة, وكل من يخالف تطبيق اشتراطات الأمن والسلامة العامة في الأنفاق يتم إبلاغ هيئة الحدود به ويوقف النفق عن العمل لحين توفير جميع إجراءات السلامة العامة.
وتختص اللجنة بتوجيه المواطنين لتوفير جميع اشتراطات الأمن والسلامة العامة في الأنفاق، والتفتيش المتتالي على السلامة العامة بالأنفاق، وتوجيه الإنذارات والإخطارات لأصحاب الأنفاق المخالفة للمعايير السلامة العامة، وإبلاغ هيئة الحدود بالأنفاق التي لا تصلح للعمل وبحاجة لإغلاقها لحين توفير اشتراطات الأمن والسلامة العامة.
ولا زال استمرار سقوط ضحايا الانفاق في ارتفاع في ظل الاهمال في اجراءات السلامه الامنيه داخل الانفاق.
























