رام الله-نوى- طالب القيادي في حزب الليكود الاسرائيلي سيلفان شالوم الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تستند الى قاعدة برلمانية واسعة معربا عن امله في ان تعدل رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش عن موقفها وتنضم الى مثل هذه الحكومة.
واعتبر شالوم ان يئير لبيد رئيس حزب يش عتيد شريكا كبيرا في الحكومة المقبلة معربا عن اعتقاده بان مسألة المساواة في تحمل العبء في اداء الخدمة العسكرية او الوطنية يمكن ادراجها على اجندة الحكومة القادمة حتى اذا انضم اليها المتدينون المتزمتون.
من جانبه قال اريه درعي قيادي حزب شاس الشرقي المتطرف انه يمكن ايجاد حلول لجميع القضايا بما في ذلك مسألة المساواة في تحمل العبء اذا ابدى جميع الشركاء حسن النية.
وقال النائب عن حزب العمل ايتان كابل انه لا يريد التهجم على رئيسة حزبه شيلي يحيموفيتش بعد إغلاق مراكز الاقتراع ببضع ساعات، ولكن هي التي تتحمل مسؤولية النتائج المخيبة للامل التي حققها الحزب في الانتخابات.
ورأى كابل ان تصريح يحيموفيتش بأن حزب العمل لن ينضم بأي حال من الاحوال الى حكومة برئاسة تنياهو ألحق ضررا بالحزب.
ومن جانبها دعت رئيسة حزب ميرتس زهافا غالؤون رئيس حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) يائير لابيد الى الامتناع عما وصفته بتبييض حكومة نتنياهو الجديدة من خلال الانضمام اليها.
ورأت غالؤون ان مثل هذه الحكومة ستكون يمينية متطرفة حتى لو انضم اليها لابيد.
ودعت رئيسة حزب ميرتس قادة احزاب الوسط الى عدم إعطاء ما وصفته بحبل الانقاذ لنتنياهو من خلال الانضمام الى ائتلاف حكومي برئاسته، وانما محاولة تشكيل تكتل مانع وسطي - يساري - عربي.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"،قد تعهد بتشكيل "اوسع حكومة ممكنة" اثر الانتخابات التشريعية التي اسفرت عن تعادل كتل اليمين واليسار
وأكد "نتنياهو" مساء أمس الثلاثاء، أمام أنصاره في تل أبيب إن "نتائج الانتخابات تعطي فرصة للقيام بتغييرات يتطلع اليها الاسرائيليونز
وأضاف :"لدي النية في اجراء هذا التغيير ولهذه الغاية تشكيل اوسع حكومة ممكنة".
























