شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 24 اكتوبر 2026م03:30 بتوقيت القدس

بدء الانتخابات الإسرائيلية التاسعة عشر

22 يناير 2013 - 14:06
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة- ترجمة خاصة

فتحت مراكز الاقتراع في إسرائيل، صباح اليوم الثلاثاء، أبوابها أمام الناخبين الإسرائيليين الذين يتوجهون لانتخاب ممثليهم من الأحزاب المتنافسة على مقاعد الكنيست للمرة التاسعة عشر منذ تأسيسه عام 1949، والذي يبلغ أعضائه 120 شخصاً من ممثلين الأحزاب المسجلة سياسياً في إسرائيل.

 وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن فتح مراكز الاقتراع التي بلغت 132 مركزاً في كافة المدن الإسرائيلية، منذ الساعة السابعة صباحاً على أن يتم إقفالها الساعة العاشرة مساءً، حيث سيتاح حق الانتخاب لـ 5656705 إسرائيلي.

 وحسب اللجنة فإنه تم الانتهاء من الانتخابات في 96 مركز اقتراع في السفارات الإسرائيلية بجميع أنحاء دول العالم، وتم وصول الأصوات بشكل آمن لمركز اللجنة التي توقعت أن يكون بداخل الصناديق ما يقارب 250،000 ألف مغلف.

 وستبدأ اللجنة فور إغلاق مراكز الاقتراع، فرز الأصوات والتأكد من صحة التصويت للناخبين عبر جهاز الكمبيوتر الخاص بها، بهدف كشف أي من الأصوات المكررة، حيث سيتم تسليم النتائج النهائية يوم الأربعاء للرئيس الإسرائيلي "شميعون بيرس" وسيعلن عن نتائج الانتخابات حينها.

 وحسب جهاز الإحصاء المركزي في إسرائيل، فإن 27% من الإسرائيليين لديهم صعوبة في ملء الاستمارات باللغة العبرية، وخاصةً من هم من الأصول العربية والروسية والفرنسية.

 وأشارت القناة العبرية الثانية، أن ما يقارب 3،000 جندي إسرائيلي أدلوا يوم السبت الماضي بأصواتهم، ومن بينهم جنود البحرية والقوات العاملة في الضفة وعلى حدود غزة وهضبة الجولان ولبنان، ومن المتوقع أن يشارك المئات أيضاً من الجنود اليوم من قواعد عسكرية مختلفة.

 ونشر حزب الليكود بيتنا نحو 40،000 ناشط ومتطوع منذ الساعة السادسة والنصف قرب مراكز الاقتراع في جميع أنحاء إسرائيل، بهدف جذب أصوات الإسرائيليين إلى الحزب الذي يتقلد المسئولية عن مقره الانتخابي الوزير "جدعون سار" الذي قال للقناة الثانية "إن هدفنا الحصول على أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين من خلال إقناعهم بالتصويت لنا أمام مدخل صناديق الاقتراع".

 وحسب سار فإن هناك العديد من النشطاء والمتطوعين يتقنون اللغة الروسية والفرنسية والعربية متواجدين أمام مراكز الإقتراع لإقناع أصحاب القوميات المختلفة وخاصةً من المتدينين بالتصويت لليكود.

 وقالت القناة العبرية الثانية أن رئيسة حزب العمل "ايشيلي يحميوفيتش" لم تتخلى عن أملها في أن تحل محل نتنياهو، ولكنها ستركز على أن يكون حزب العمل هو ثاني أكبر حزب في إسرائيل، مشيرةً إلى أن الحزب نشر نحو 10،000 ناشط ومتطوع أمام مراكز الاقتراع بهدف التعريف بالحملة الانتخابية للحزب والتأثير على أصوات الناخبين.

 ولفتت القناة إلى أن الحزب خلال الأيام الستة الماضية نظم العديد من النشاطات التي استهدفت الإسرائيليين في مختلف المناطق بما فيها الترفيهية ومراكز التسوق والقيام بحملة لاستدعاء الناخبين المترددين في محاولة لإقناعهم بمغادرة منازلهم والتصويت.

 وقالت يحموفيتش في تصريحات لها، "وفقاً للنتائج سنعرف إن كان بإمكاننا أن نشكل الحكومة أو سنكون في المعارضة، ولكننا سنعمل على خدمة الشعب والعمل من أجل الانتخابات المقبلة".

 ويُعد حزبا الليكود بيتنا (في إشارة لتحالف حزب الليكود مع حزب إسرائيل بيتنا) والعمل، أكبر الأحزاب الإسرائيلية وأكثرها حظاً في الحصول على أكبر عدد من مقاعد الكنيست الذي من خلاله يتم تشكيل الحكومة الإسرائيلية.

 فيما يُعد حزب "هنتوعا" أو ما يُعرف بـ "الحركة" ثالث أكبر الأحزاب الإسرائيلية على رغم أنه تأسس في مارس/ آذار 2012، وذلك بحكم القوة التي تتحلي بها زعيمة الحزب "تسيبي ليفني" التي انشقت عن حزب كاديما الذي كانت تترأسه منذ عام 2008 وحتى 2012.

 كما يتنافس في الانتخابات كلٌ من حزب "يش عتيد" أو ما يُعرف بـ "المستقبل" بزعامة الإعلامي العلماني "يائير لبيد" الذي أسس الحزب في أبريل/ نيسان 2012، بعد أن ترك العمل الإعلامي في القناة العبرية الثانية، حيث يتوقع أن يحصل على 7 مقاعد في الانتخابات.

 ويبقي حزب "البيت اليهودي" الذي يُعد مفاجأة الانتخابات الإسرائيلية، أحد الأحزاب التي من المتوقع أن تحصل على 15 مقعداً، وسيدلي زعيمه "نفتالي بينيت" بصوته ثم يتجول في النقب الغربي ومدن الجنوب بهدف جذب أصوات الإسرائيليين إلى حزبه، حيث توعد منذ أيام في لقاء انتخابي في منطقة "ريشيون لتسيون" جنوب تل أبيب والتي وصلتها صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال حرب الأيام الثمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني، من الدفاع عن إسرائيل وأن يعمل كل ما بوسعه لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد الانتخابات.

 كما يحاول وزير الدفاع الأسبق "شاؤول موفاز" للنهوض بحزب كاديما الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق "أرئيل شارون" عام 2005، حيث يتوقع أن يحصد الحزب 5 أصوات فقط وذلك بعد انسحاب بعض قادته وانضمامهم إلى حزب هنتوعا التي تترأسه ليفني.

ويُضاف إلى تلك الأحزاب الإسرائيلية كلاً من حزب "ميرتس" و "شاس" اللذين يتوقع أن يحصد كلٌ منهما من صوتين إلى 4 أصوات فقط وذلك بسبب ضعف المؤيدين لها.

 
كاريكاتـــــير