غزه - نوى
ناقش نادي الاعلاميات الفلسطينيات مفهوم "الاعلام النسوي" خلال لقاء الطاولة المستديرة بحضور الاعلامية والكاتبة دنيا الأمل اسماعيل في مقر فلسطينيات في قطاع غزة.
وقدمت اسماعيل تعريفا لـ"لإعلام النسوي"، باعتباره مفهوم جديد ادخل للإعلام مع بداية ظهور الحركات النسوية في العالم وفي فلسطين.وقالت إسماعيل" أن الإعلام النسوي إعلام شامل تحليلي ينظر بعمق لجميع القضايا المجتمعية والثقافية والسياسية المختلفة ويحللها لإيجاد حاله من التقبل والمساواة لفكر وايدولوجيا النساء وحقهن في التعبير عن أرائهن، إضافة إلى تشكيل هوية واضحة حول القضايا النسويه المختلفة".
وشبهت إسماعيل الإعلام النسوي بالكوتا النسويه في الانتخابات، أي هي إجراء مؤقت، ينتهي بمجرد انتهاء الحاجة لها، حيث نصل الى إعلام يتسم ما بين" إعلام جيد وإعلام غير جيد"، أي يرقى بالمجتمع ويحقق التغيير الحقيقي، ويعترف بدور الإعلاميات ومساهمتهن في العمل المجتمعي والثقافي والسياسي .
وقارنت اسماعيل بين مفهوم الاعلام النسوي والنسائي، مبينة ان الأخير مبني على تناول قضايا المرأة من ناحية الجنس" كونها أنثى"، أما الاعلام النسوي فهو الذي يركز على رؤية المرأة ودورها في كافة القضايا السياسية والمجتمعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر فيها وتتأثر بها.
وأكدت اسماعيل على أهميه العمل على تشكيل اتجاهات إيجابية نحو قضايا المرأة ومشكلاتها وتوجيه الجمهور نحو السلوكيات التي تساهم في تمكين المرأة ودمجها في الحياة العامة وسد الفجوة الاعلامية التي بين المرأة والإعلام حيث التهميش والعمل مع المرأة ككائن تابع للرجل وليس كائن مستقل له رؤيته وهويته .
و يأتى هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التي ينظمها نادي الإعلاميات الفلسطينيات لتوعية الإعلاميات بالمفاهيم النسوية، وتطوير قدراتهن الكتابية والإبداعية وصقل قدراتهن ومهارتهن الإعلامية.
























