رام الله - نوى
أصيب فجر اليوم ما يقارب من 17 الى 20 جريحا احداها خطيرة، وإعتقال قرابة 150 ناشطاً من بينهم محمد نوفل وهو طبيب كان يقوم بواجبه الإنساني خلال اقتحام الاحتلال لقرية باب الشمس الفلسطينية التي أنشأها نشطاء المقاومة الشعبية لمواجهة الاستيطان شرقي القدس المحتلة.
وبثت شاشات التلفزة مباشرة عملية اقتحام القرية الفلسطينية الجديدة في جريمة تهجير جديدة بحق سكان هذه القرية الفلسطينية تضاف الى سجل الاحتلال الاسرئيلي.
وكان المئات من جنود الإحتلال اقتحموا القرية فجر هذا اليوم وقاموا بإخراج المعتصمين من خيامهم، واعتقال النشطاء بشكل وحشي، كما هاجمت قوات الإحتلال الطواقم الصحفية، وإعتدت على طاقم تلفزيون فلسطين ومصوري الجزيرة والسي إن إن .
وتم الاخلاء القسري رغم قرار محكمة الاحتلال العليا الإسرائيلية القاضي بعدم اخلاء قرية باب الشمس .
وقد عرف من بين المعتقلين في قرية باب الشمس كل من النشطاء :
علي عبيدات وعبير قبطي وحافظ عمر وأحمد العزة ومنذر عميرة وحسن فرج ووسام عواد وصلاح الخواجا ومحمد الخطيب وعلي قراقع وزيد شعيبي وياسين صبيح ومحمد حسين وثائر انيس وبسام بحر وفادي الشواهين وعبد الله أبو رحمة وفادي قرعان وأحمد العزة ومنذر عميرة ووسام عواد، و حسن فرج سكرتير الشبيبه الفتحاوية في الوطن، وعبد المنعم وهدان من مكتب الرئيس محمود عباس، ومحمد حسن مطر عضو سكرتاريا شبيبة حركة فتح وعضو اقليم القدس، وثائر انيس مسؤول الشبيبه الطلابية في القدس ، والاخ سامي ابو غاليه امين سر حركة فتح -عرب الجهالين، وبسام بحر من هيئة مكافحه الاستيطان، وفادي الشواهين منسق الشبيبة ورئيس مجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس بأبو ديس، ومحمود زريقي أحد كوادر التعبئة والتنظيم في حركة فتح.
كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وأمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، ومنسق فصائل العمل الوطني في رام الله عصام بكر من حزب الشعب، و اعتقلت القيادي في لجان المقاومة الشعبية ومقاومة الجدار في بلعين "عبد الله ابو رحمه".
وقامت قوات الاحتلال بنقل كافة المعتقلين من أرض قرية باب الشمس إلى حاجز قلنديا العسكري حيث تم استقبالهم و تأمينهم من قبل الشرطة الفلسطينية، بعد أن أسفرت عملية الاعتداء على أهالي القرية عن عدد من الإصابات كان من بينها إصابة الفنان الفلسطيني "حافظ عمر".
هذا وكان اكثر من 200 ناشط فلسطيني قد نصبوا عشرين خيمة منذ يوم الجمعة في الموقع في المنطقة الحساسة التي اعلنت الحكومة الاحتلال الاسرائيلية عن عزمها بناء مساكن استيطانية فيها.
واطلق الناشطون على الموقع اسم “باب الشمس” نسبة لرواية تحمل نفس الاسم للكاتب اللبناني الياس خوري وتتحدث عن النكبة واللجوء والمقاومة الفلسطينية.
مصادر : ريتا نيوز و لمار ميديا
























