نوى - متابعات/
اغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي كافة الطرق المؤدية الى قرية "باب الشمس"، واعلنها منطقة عسكرية مغلقة تمهيداً لإخلائها .
واكد ناشطون فلسطينيون في قرية "باب" الشمس" شرق القدس المحتلة في وقت سابق أنهم بدأوا إجراء بعض التدريبات "الدفاعية" لصد أي هجومٍ قد يتعرضون له من جنود الاحتلال الذين أمروهم عدة مرات بوجوب إخلاء القرية.
ونقلا عن يديعوت أحرنوت اصدر جيش الاحتلال تعليمات للشرطة الإسرائيلية بمنع دخول الصحفيين لقرية باب الشمس، مصدر عسكري إسرائيلي يقول القرار جاء بناءً على تعليمات من المستوى السياسي.
وبحسب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان قوات الاحتلال الإسرئيلي تضيئ المكان باستخدام القنابل المضيئة و ان سكان باب الشمس يعتصمون في الخيام في هذه الاثناء مع تقيد انفسهم في الخيام .
وفي نفس السياق، أكد المختص بالشؤون الإسرائيلية صالح النعامي أن "العصبية الشديدة التي تعامل بها نتنياهو مع قرية باب الشمس تعكس خشيته من التداعيات الكبيرة لهذه الخطوة على فاعلية النضال الوطني الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني ومشروعه الإحلالي".
وقال النعامي على موقعه على الفيسبوك مساء السبت "تحدي الاستيطان عبر تكريس حقائق فلسطينية مضادة، هو أعظم صور المقاومة الشعبية، التي تلحق الأذى بالاحتلال".
وتابع "يجب اعطاء هذا النوع من المقاومة الفرصة، وأنا هنا أقدم مبادرة بأن تتوحد جميع الفصائل خلف هذا النوع من المقاومة لتعميم نموذج " باب الشمس ".
























