رام الله – نوى- دعاء صرصور:
أطلقت مؤسسة فلسطينيات اليوم الدوري الأول من مناظرات فلسطين في جامعة النجاح الوطنية، والذي جمع بين 6 جامعات في الضفة الغربية وهي جامعة القدس وجامعة الخليل وجامعة البوليتكنك وجامعة خضوري والجامعة العربية الأمريكية وجامعة النجاح الوطنية.
وأكدت مديرة مؤسسة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن خلال الكلمة الترحيبية أهمية المناظرات في زيادة وعي طلاب الجامعات ودعوتهم للنقاش حول مواضيع جدلية تهم الشارع الفلسطيني، وأوضحت هدف البرنامج ليس فقط بناء قيادات شبابية، وإنما محاولة التأثير على طريقة تفكير الشباب وتزويدهم بأدوات بحث وأدوات قادرة على التفكير المنطقي والعملي.
بدوره عبّر عميد شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية موسى أبو دية عن سعادته باستضافة الدوري التمهيدي للمناظرات في جامعة النجاح الوطنية، وشدد على أهمية هذا النهج في بناء قدرات الشباب باعتباره طريقًا للحوار القائم على الحجة والبرهان.
بدأت المناظرة الأولى بين جامعة خضوري وجامعة القدس بعنوان "هذا المجلس يرى أن حزبية وسائل الإعلام تضر بحق الجمهور في المعرفة والوصول للمعلومات"، حيث كانت جامعة القدس هي المؤيد لهذه المقولة وجامعة خضوري معارضة لهذه المقولة.
أما المناظرة الثانية فكانت بين جامعتي النجاح الوطنية وجامعة الخليل بعنوان "هذا المجلس يرى أن العدالة الانتقالية هي المفتاح السحري للمصالحة الوطنية"، حيث كانت جامعة الخليل مؤيد لهذه المقولة وجامعة النجاح الوطنية التي لا تتفق مع هذه المقولة.
والمناظرة الأخيرة التي جمعت بين جامعة البوليتكنك والجامعة العربية الأمريكية كانت بعنوان "هذا المجلس يرى أن النساء الفلسطينيات نجحن في تغيير الصورة النمطية المرتبطة بهن في الإعلام" حيث كانت الجامعة العربية الأمريكية مؤيد لهذه المقولة وجامعة البوليتكنك معارضة لها.
وتكوّنت لجنة التحكيم للمناظرات من الكاتب والباحث الفلسطيني عبدالغني سلامة ومنسقة برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان لمى حوراني والإعلامية نور عودة بشأن النتيجة النهائية للدوري الأول من مناظرات فلسطين، حيث أُعلن تأهّل جامعة النجاح الوطنية وجامعة الخليل وجامعة بوليتكنك وجامعة القدس للدوري الثاني من المناظرات والذي سيعقد يوم غدٍ الأحد في جامعة الخليل.
يذكر أن دوري المناظرات تنظمه مؤسسة فلسطينيات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة للعام الخامس على التوالي بتمويل من مؤسسة أولف بالما السويدية، ولكن هذا العام جاء بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لإيمانها في ضرورة تفعيل دور الشباب في القضايا الحاسمة التي تطرأ على الساحة الفلسطينية.
























