رام الله - نوى
نظمت مؤسّسة فلسطينيات، الأربعاء جلسة نقاش في مدينة رام الله حول تفعيل نادي الإعلاميات الفلسطينيّات بالضفّة الغربية، بحضور مجموعة من الإعلاميات العاملات في وسائل اعلام متنوعة أو بالقطعة.
وعرضت وفاء عبد الرحمن- مديرة فلسطينيات تجربة نادي الاعلاميات الفلسطينيات في قطاع غزة، التحديات والإنجازات التي حققها النادي على مستوى رعاية الاعلاميات وبناء قدراتهن، وعلى مستوى مساهمة النادي في الدفاع عن الحريات الإعلامية والتصدي للانتهاكات.
وأنهت مديرة فلسطينيات عرض تجربة قطاع غزة بسؤال، "هل نحن بحاجة لتفعيل النادي في الضفة الغربية؟" هل ننسخ ذات النموذج أم أن للإعلاميات في الضفة خصوصية أخرى؟ ليس على مستوى التحديات والاحتياجات، ولكن على مستوى مراعاة الجغرافيا وتنوع وسائل الاعلام وسياساتها ووجود نقابة الصحافيين القوي فيها- بغض النظر عن أي ملاحظات حول أداء النقابة، التي تغيب عن المشهد في القطاع؟
كما ناقشت المشاركات نموذج النادي في القطاع، وخلصن إلى الحاجة لتفعيل النادي في الضفة ليكون "مساحة آمنة" للإعلاميات، يختلفن ويتفقن ويتشاركن تجاربهن والتحديات التي تواجههن كنساء عاملات، أو صحفيات بالقطعة، وليشكل نموذجه الخاص بناء على التطورات وتفاعل العضوات فيه، ليتم في مرحلة لاحقة دمج الضفة والقطاع في هيئة واحدة.
وتم التطرق لخصوصية الاعلاميات في مدينة القدس المعزولة عن باقي مدن الضفة والحاجة لبذل جهد حقيقي في التواصل معهن ودعمهن.
في نهاية اللقاء، اتفقت المشاركات على البدء بتفعيل النادي ووجوده في الضفة، وتم تحديد مجموعة من القضايا للبدء في العمل عليها، مثل تحديث دليل الاعلاميات، دعوة الصحفيات من وسائل الاعلام كافة للانضمام، التحضير لجلسات تفريغ نفسي، ورشات حول الجنسانية والأمان الالكتروني، وعقد جلسات نقاش حول نسوية الاعلام وقضايا الشأن العام.
























