غزة - نوى
سجلت وحدة الرصد في مركز غزة لحرية الإعلام (40) انتهاكًا اسرائيليًا وفلسطينيًا لحرية الصحافة، من بينها (32) انتهاكًا اسرائيليًا.
كما رصد المركز في تقريره الشهري لنوفمبر، وصل وكالة "صفا" الاثنين، (8) انتهاكات من قبل الجهات الفلسطينية.
وبحسب التقرير، فكانت أبرز الانتهاكات الإسرائيلية، اعتقال (3) صحفيين وهم الصحفي والكاتب الحر خالد معالي من منزله في مدينة سلفيت, والصحفي نضال النتشه من مدينة الخليل, والصحفي أنس أبو دعابس، وتم الافراج عنهم.
ولفت التقرير إلى تمديد اعتقال بحق (4) صحفيين وهم نضال النتشه وعمر نزال وأس أبو دعابس إبراهيم أبو صفية, فيما تعرض كل من الصحفي حمزة برناط للاحتجاز لعدة ساعات, والصحفي نواف العامر للاستدعاء عبر الهاتف.
كما سجل المركز (7) حالات اقتحام لمطابع ومنازل صحفيين خلال شهر نوفمبر وهم : منزل الصحفي خالد معالي, ومنزل نضال النتشه, ومنزل عبد العزيز ابو فنار, فيما اقتحمت مطبعة "دوزان" في بلدة امر, ومطبعة "رصرص" في مخيم الفوار, ومطبعة " اصايل يافا" في قلقيلية, ومعهد الاعلام والسياسات الصحية في رام الله .
وسجل أيضًا المركز (4) حالات مصادرة لمعدات وحواسيب وملفات هامة وجوازات سفر تعود لعدد من المطابع في الضفة الغربية, ورصد (3) حالات اعتداء بحق الصحفيين وحرق سيارات تعود للصحفيين عدي عدوان وكمال عدوان .
وأفرجت سلطات الاحتلال عن(4) صحفيين مقابل كفالة مالية وهم: الصحفي حازم ناصر ونضال النتشه وخالد معالي وانس ابو دعابس , كما تعرض الصحفي بسام السايح للإهمال الطبي داخل السجون الاسرائيلية.
وتعرض عدد من الصحفيين للمنع من السفر والتوجه الى رام الله لتغطية فعاليات المؤتمر السابع لحركة فتح ومنهم نقيب الصحفيين تحسين الأسطل, اضافة الى تهديد الصحفي خالد معالي بإغلاق صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حسب المركز.
أما من الجهات الفلسطينية، فسجل المركز فصل (4) صحفيين من العمل وهم جاد شحرور ، ونادر فوز، وثائر غندور، من صحيفة" العربي الجديد" , ونضال النتشة من شركة" رام سات" للخدمات الاعلامية.
ورصد المركز استدعاء كل من الصحفي سالم أبو عمرو من غزة ومصعب شاور من الخليل, اضافة لاعتقال فتحي طبيل من غزة, واحتجاز علاء سلامة .
وطالب المركز المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وكافة المنظمات الحقوقية والعاملة في الدفاع عن الحريات الإعلامية للتحرك الفوري من أجل فضح العدوان الإسرائيلي ضد الصحفيين.
ودعاه لبدء الإجراءات اللازمة لملاحقة المجرمين بحق الصحفيين وحرية الإعلام وتقديمهم للمحاكمة أمام المحاكم الدولية ومحكمة الجنيات الدولية .
ورأى أن سياسة القمع والعدوان التي ينتهجها جيش الاحتلال والمستوطنون المتطرفون باتت جلية أمام العالم خصوصا بعد نشر عشرات الفيديوهات التي توثق هذه الاعتداءات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام .
كما دعا كافة المنظمات الحقوقية والمدافعون عن حرية الإعلام وكافة الاتحادات الإعلامية والصحفية خاصة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ونقابات الصحفيين لبذل ما بوسعهم من أجل ضمان عدم إفلات القوات الإسرائيلية والمسئولين الذين يعطون التعليمات لقمع الصحافة.
























