رام الله-رويرز:
قالت وكالة رويترز، السبت، إن قادة فلسطينيين تبادلوا اتهامات بشأن مَن يقف وراء موت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك بعد أيام من الذكرى السنوية الـ12 لوفاته.
وتقول "رويترز" إن عداء متناميا يهدد استقرار "فتح" قبل أسبوعين فقط من اجتماع للحركة، من المتوقع أن يجري فيه تغييرا في قيادتها التي كان يرأسها الراحل عرفات وخلفه بعد وفاته محمود عباس.
وكان الرئيس الفلسطيني ألقى كلمة في حفل تأبين بمدينة رام الله بالضفة الغربية، الخميس، قال فيها إنه يعرف من يقف وراء وفاة عرفات، وإن لجنة تحقيق ستكشف قريبا عن النتائج التي توصلت إليها.
وأكد عباس "في أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومِن الفاعلين"، لكنه لم يذكر أحدا بالاسم. وينظر على نطاق واسع لتصريحه هذا على أنه إشارة إلى خصمه السياسي الرئيسي، محمد دحلان، مسؤول الأمن السابق بالحركة، حسب "رويترز".
ولجأ دحلان، المنتقد الشديد لعباس والذي يعيش في منفى اختياري في دولة الإمارات العربية، إلى الفيسبوك يوم السبت، لكي يشير إلى الرئيس عباس بأصابع الاتهام بقتل عرفات.
وقال دحلان: "إنه (عباس) ليس الشخص المؤهل لتوزيع الاتهامات، وهو شخصيا في قفص الاتهام والمستفيد الوحيد من تغييب أبو عمار عن المشهد".
وحسب رويترز، يشعر مسؤولون داخل حركة فتح بتبرم متزايد من قيادة عباس، وبدأت جماعات منافسة في الظهور قبل مؤتمر الحركة الذي سيكون الأول منذ عام 2009.
ولدحلان (55 عاما) نفوذ داخل المجلس الثوري واللجنة المركزية في حركة فتح.

























