قطاع غزّة - نوى
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة، المزارعين وصيادي العصافير في المناطق الشرقية لقطاع غزة في وقت استهدفت فيه الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر مراكب الصيادين، دون وقوع إصابات.
وأفادت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود الشرقية لبلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة أطلقت النار تجاه المزارعين وصيادي العصافير الموسمية من دون وقوع إصابات.
وأوضحت إلى أن إطلاق النار تزامن مع حركة نشطة للجيبات العسكرية الإسرائيلية، وتجمع لعدد منها وترجل للجنود من داخلها شرقي البلدة.
كما شهدت الحدود الشرقية لبلدة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة إطلاق نار مماثل تجاه المزارعين والصيادين.
ونوه المصادر إلى أنه سبق ذلك إطلاق مكثف من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية تجاه مراكب الصيادين ببحر مدينة غزة دون وقوع إصابات.
تمرين لقصاصي الأثر
إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن وحدة قصاصي الأثر البدوية التّابعة لقيادة المنطقة الجنوبية لديه تجري هذه الأيام تمرينًا واسع النطاق يحاكي حالة حرب بجميع تفاصيلها، ويشمل ذلك محاكاة تسلل عناصر "معادية" إلى الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة عن طريق اختراق الجدار أو عبر الأنفاق.
ويمتد التمرين على مدار أسبوعيْن على الحدود مع قطاع غزة والقريب من التجمعات السكنية الإسرائيلية بحسب بيان للجيش.
ونقل البيان عن رئيس وحدة قصاصي الأثر للاحتلال المقدم ربيع سواعد أنه تم بناء وتخطيط التمرين وفقًا للعِبر من خلال العمليات النشاطات المختلفة التي جرت بيننا وبين قطاع غزة، ولا بدّ أن التهديدات في هذه المنطقة بحاجة لقدرة مهنيّة عالية جدا.
وبحسب البيان "يحرز هذا التمرين نجاحا باهرا في كلّ يوم من جديد على مدار أسبوعين، حيث يتمرّن جنود الوحدة على الحوادث المختلفة ويثبتون جدارتهم لهذه المهمّة الشّاقة والتي تساهم كثيرًا في نشاطات الجيش".
المصدر: صفا
























