نابلس - نوى
منعت قوات الاحتلال الثلاثاء المزارعين في عدة بلدات بمحافظة نابلس من قطف ثمار الزيتون.
وقال المنسق العام لحملة (إحنا معكم) في الإغاثة الزراعية خالد منصور إن قوات الاحتلال منعت سكان بلدات الناقورة وزواتا وعصيرة الشمالية شمال غرب مدينة نابلس، من قطف ثمار الزيتون، بحجة وجود نشاط أمني للاحتلال.
وأوضح منصور أن المنطقة شهدت تواجدا مكثفا لجنود الاحتلال على طول الطريق الالتفافي الموصل بين مستوطنة "شافي شمرون" غربي نابلس، والقاعدة العسكرية الموجودة على قمة جبل عيبال.
وأضاف أن المزارعين حاولوا الدخول إلى كروم الزيتون، فتصدى لهم الجنود ومنعوهم، وأشهروا السلاح بوجوههم، وأمروهم بالمغادرة.
ولم يستسلم المزارعون لأوامر الجنود، وحاولوا الدخول لأراضيهم، ووقعت مناوشات بين الطرفين، انتهت بخروج المزارعين من المنطقة.
وقال منصور إن هذا التصرف يهدف لمنع المزارعين من جني الزيتون من تلك المنطقة، وإلحاق الخسائر الاقتصادية بهم لدفعهم لترك الأرض، لافتا إلى أن الاحتلال سبق أن كشف عن أطماعه بالاستيلاء على شريط كامل من الأراضي بجوار الطريق الالتفافي.
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، طرد جنود الاحتلال ومستوطنون المزارعين من قطف ثمار الزيتون بالقرب من الطريق الالتفافي المؤدي لمستوطنة "يتسهار".
وأفاد شهود عيان بأن سيارتين تابعتين لأمن مستوطنة "يتسهار" ومعهم جنود الاحتلال اعترضوا قاطفي الزيتون من أهالي بورين والمتضامنين الأجانب، وطردوهم من ارض بمنطقة "خلة سوار" الواقعة فوقالشارع الالتفافي.
























