شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 14 مايو 2026م12:45 بتوقيت القدس

دحلان: "تظاهرة غزة" خطوة أولى ضمن خطوات متصاعدة

07 اكتوبر 2016 - 09:40
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة:

قال النائب والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إن "احتشاد الآلاف من قيادات وكوادر فتح عصر الخميس في ساحة الجندي المجهول بغزة؛ رسالة قوية وواضحة لكل من له بصر وبصيرة، وهي خطوة أولى في سلسلة خطوات متصاعدة كمًا ونوعًا".

وأضاف دحلان في منشور على حسابه في فيسبوك مساء الخميس أن: كوادر فتح وقيادات فتح لن تسمح باختطاف وتدمير الحركة لخدمة أغراض مشبوهة.

وأوضح أن الهدف من اختطاف فتح وتدميرها هو "إنهاء وتحطيم كل مؤسسات العمل الوطني وإدامة احتلال أرضنا وشعبنا".

وتوجه دحلان بالتحية لمنظمي ومشاركي التظاهرة التي وصفها بـ"الواعية والشجاعة"، وبيّن أنهم جاءوا ليعبروا عن إرادة ورغبات كل الفتحاويين في الوحدة والتماسك والاستعداد لمجابهة الأخطار؛ والمتمثلة بالانقسام عبر مؤتمر (المؤتمر السابع) يُعد له وفقًا لمصالح وأهواء فرد أو أفراد.

يذكر أن اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أكدت في 27 سبتمبر الماضي على ضرورة عقد المؤتمر السابع للحركة، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الحالي، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وشارك الآلاف من كوادر وعناصر حركة فتح عصر الخميس بتظاهرة غاضبة في ميدان "الجندي المجهول" وسط مدينة غزة رفضًا لما قالوا إنه "الاقصاء لقيادة الحركة بغزة" وتنديدًا بمشاركة الرئيس محمود عباس بجنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز.

وأحرق المشاركون صورًا للرئيس عباس للمرة الأولى، ورددوا هتافات تطالب برحيله عن المشهد الفلسطيني، كما رفعوا يافطات تطالب بمصالحة فتحاوية داخلية.

يذكر أن عباس فصل عددًا من القيادات الفتحاوية المقربة من غريمه القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان بعد أمر بحصر كل من اسماهم "المتجنحين" في لجان الأقاليم وكل التنظيم بقطاع غزة.

وكان موقع بريطاني شهير كشف النقاب مؤخرًا عن ما قال إنه "خطة إسرائيلية –عربية للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس واستبداله بالقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان".

يذكر أن هناك خلافات دائرة ومستمرة بين عباس ودحلان، لم تقتصر "الحرب الكلامية" وتبادل الاتهامات بين القيادات المؤيدة لكل منهما، بل انتقلت بقوة لساحات العمل الميداني ومواقع التواصل، فيما شهدت عدة مناسبات عراك بين أنصارهما.

ويعود خلاف الرجلين لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة، وقررت مركزية فتح التي يتزعمها عباس، بيونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة “الفساد المالي وقضايا قتل”.

وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه لجانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجومًا غير مسبوق ضد عباس وأولاده.

المصدر صفا

كاريكاتـــــير