رفح-نوى:
أطلق فريق الجنوب الاجتماعي حملة هشتاق لا لإعدام بحر رفح تضامنا مع المواطنين وأصحاب المزارع والحظائر التي ستقوم بلدية خانيونس بإزالتها بهدف فتح شارع بعرض 30 مترا وإقامة خط ناقل للمجاري من منطقة صوفا شرق محافظتي رفح وخانيونس وحتى المنطقة السياحية على شاطئ بحر رفح تقاطعا مع شارع الرشيد.
تأتي هذه الحملة لرفض المواطنين المهدة منازلهم ومزارعهم وحظائرهم بالإزالة بعدما تسلموا اخطارات من قبل بلدية خانيونس بتجريف المنطقة وإقامة شارع رقم (11) لتنفيذ الخط الناقل للمجاري من منطقة صوفا وحتى شارع الرشيد على شاطئ بحر رفح.
ويقول المواطنين أن إزالة الأراضي الزراعية وحظائر الحبش والدواجن تضر بحياة المزارعين الذين يعتاشون وأسرهم منها، كذلك هدم لبعض المنازل يعني إقامة هذه الأسر بالخيام والشقق المؤجرة وهذا ظلم نرفضه نحن أهالي المنطقة ولن نتنازل عن حقوقنا.
من جهته قال المواطن شريف صيام أنا أحد المواطنين الذين سلم اخطار من قبل البلدية و التي وصلت عددا من المواطنين في منطقة المواصي بين مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع ، والتي توصي بإزالتنا لمنازلنا ومزارعنا كما قالت البلدية أنها تعديات قام بها المواطنون أمام منازلهم ، بعد حصول بلدية خانيونس على تمويل لتنفيذ مشروع محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي ، وأضاف صيام ومعي سكان المنطقة المذكورة نعبر عن مخاوفنا بأن هذا المشروع يهدف الى ضخ مياه الصرف الى البحر مما يؤثر على البيئة ويشكل خطر ليس علينا فقط بل على كافة المصطفين على شاطئ البحر الذين يزرون هذه المنطقة.
و قال المواطن صلاح الدربي والذي يقطن على شاطئ البحر بالقرب من المنطقة التي ستصب بها مياه المجاري على شاطئ البحر أن هذا المشروع الذي تستعد بلدية خانيونس لتنفيذه و يتوقع انجازه منتصف العام القادم ، مؤكدا أن أخطارا كبيرة تحدق بهم ، سيما التلوث الذي سيلحق بشاطئ البحر، مما يجعله مكانا غير آمن للسباحة ، عدا الأمراض التي ستسببها مياه الصرف الصحي بعد تجمع الحشرات قرب تلك المياه العادمة.
مضيف أن المنطقة التي ستقوم البلدية بتنفيذ المشروع يها من خلال صب مياه المجاري على شاطئ البحر من أفضل المياه الساحلية على شواطئ محافظات قطاع غزة وفق تصريحات الجانب الاسرائيلي والذي كان يحتل هذه المنطقة.
ورفضت القوى الوطنية والاسلامية على لسان هذا القرار جاء ذلك على لسان راسم أبو العينين وذلك بعد الاطلاع الميداني الأولي على المشكلة وتفاصيلها خلال تجولهم بالمنطقة برفقة فريق الجنوب الاجتماعي ، قائلا بأن القوى ترفض هذا الموضوع جملة وتفصيلا وجود خط مجاري في هذا المكان لعدة أسباب منها ضخ هذه المجاري في منطقة تعتبر منطقة سياحية كما تفيد الخرائط الموقع العام لدى المواطنين، كما وأن الضرر الناتج عنه في هذا المكان ضرر بليغ، مضيف أن الشاطئ لا يتسع لوجود خطين مجاري على شاطئ بحر رفح حيث أن خط مجاري يصب بمياه الشاطئ على الحدود المصرية الفلسطينية يلوث حوالي كيلو أو كيلو ونصف من هذا الشاطئ وأن وجود خط مجار أخر في المنطقة الشمالية الغربية للشاطئ يعدم الشاطئ كاملا، وبالتالي تضيق مسافة الشاطئ وتزيد الأثار البيئية السلبية على السكان مما يعدم وجود المصطفين من أهالي رفح للوصول للاستحمام على شاطئ البحر، والقضاء على الثروة السمكية بالمنطقة بسبب تلوث المياه، ووعد أعضاء القوى الوطنية والاسلامية إجراء لقاءات مع جهات الاختصاص لمناقشة هذا الأمر الخطير لحماية شواطئ بحر رفح.
من ناحية أخري قام الفنانين هاني أبو عمرة وحمزة منصور بتصميم لوحة فنية من تراب رمال شاطئ البحر بعنوان "رفح مش مرحاض"، وذلك في نفس منطقة شاطئ البحر التي ستلوثها مياه مجاري صوفا رافضين ذلك التحدث بهذا الأمر المرفوض من قبل الجميع مجتمع مدني وفنانين واعلاميين .
































