شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 15 مايو 2026م17:50 بتوقيت القدس

أزمة دبلوماسية بين البرازيل ودول لاتينية بعد عزل روسيف

01 سبتمبر 2016 - 12:37
فرقت الشرطة البرازيلية، مساء أمس، جموع متظاهرين خرجوا احتجاجاً على إقالة روسيف (أ ف ب)
فرقت الشرطة البرازيلية، مساء أمس، جموع متظاهرين خرجوا احتجاجاً على إقالة روسيف (أ ف ب)
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى - (وكالات) :
بُعيد تصويت مجلس الشيوخ البرازيلي، أمس، على عزل رئيسة البرازيل ديلما روسيف، الموقوفة عن العمل منذ حوالى 3 أشهر، استدعت حكومة ميشال تامر، نائب الرئيسة الذي تولى منصب الرئيس المؤقت للبلاد، سفراءها في فنزويلا وبوليفيا والاكوادور للتشاور، بعد انتقادات شديدة عبرت عنها تلك البلدان إزاء قرار إقالة روسيف.
وأبدت وزارة الخارجية البرازيلية، في بيان، أسفها للإدانة التي عبرت عنها كراكاس، إذ أن الأخيرة اتخذت قراراً يقضي بتجميد علاقاتها مع البرازيل احتجاجاً على إقالة روسيف، ووصفت الإقالة بـ«الانقلاب البرلماني». الخارجية البرازيلية اعتبرت في بيانها أن موقف فنزويلا «يظهر جهلاً عميقاً بالقوانين في البرازيل، وينفي تماماً مبادئ وأهداف التكامل في أميركا اللاتينية».
كذلك، أعلن رئيس الإكوادور الاشتراكي، رفاييل كوريا، استدعاء القائم بالأعمال في البرازيل إثر اقالة روسيف، واصفاً في تغريدة ما حدث بأنه «خيانة». ويشار، في هذا الإطار، إلى أن كويتو، عاصمة الإكوادور، قد استدعت في أيار/مايو سفيرها لدى البرازيل، ولم يعد إليها منذ ذلك الحين.
من جهة أخرى، قالت الحكومة الكوبية إنها «ترفض بشدة الانقلاب البرلماني» ضد روسيف، معتبرة أنه «يشكل إساءة للشعب الذي انتخبها».
وبعيد ساعات على إقالة رئيسة البرازيل بداعي إخفاء حسابات عامة إثر عملية إجرائية كانت موضع احتجاج كبير، أدى ميشال تامر اليمين الدستورية لتولي رئاسة البلاد خلال الفترة المتبقية من ولاية روسيف حتى نهاية عام 2018، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.
وأقسم تامر، الذي تولى رئاسة حزب «الحركة الديموقراطية»، بالحفاظ على الدستور البرازيلي أمام مجلس الشيوخ، وقال، في أول جلسة لمجلس الوزراء بعد تسلمه الرئاسة، «اليوم نفتتح عهداً جديداً من عامين وأربعة أشهر».
واعتبر الرئيس الجديد أنه يجب الخروج من هذه المرحلة رغم صعوبة الوضع، معلناً أن أولويته ستكون «خلق الوظائف»، نظراً لوجود نحو 11,8 مليون عاطل عن العمل في البلاد، مضيفاً:«عندما يشعر الناس بالمرارة، ويظهر ذلك جلياً في الشوارع، فذلك بسبب البطالة». وذكر وزراءه، في هذا الخصوص، بأن «طريقته في الحكم تقوم على اللامركزية والعمل». ومن بين التدابير الاقتصادية الأخرى الأكثر إلحاحاً، لفت تامر إلى أنه سيتم تحديد سقف للإنفاق العام وإجراء إصلاحات في الضمان الاجتماعي وقطاع العمل.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الجديد إلى الصين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، حيث سيحاول إعادة ترميم صورة أول اقتصاد في أميركا اللاتينية.

كاريكاتـــــير