رام الله- "نوى" :
تضمن البيان المصري الأردني الصادر بعد لقاء الملك عبدالله الثاني بالرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة عبارة غير مسبوقة عن الإشادة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ودعوة اللجنة المركزية لحركة فتح للم الشمل وإعادة أبنائها تحت مظلة الحركة.
ولم يفصح البيان عن خلفية مسألة “عودة أبناء فتح” لكن يعتقد انها تؤشر على وساطة أردنية مصرية لتوحيد حركة فتح حيث تحدث البيان المشترك عن مرحلة دقيقة تمر بها القضية الفلسطينية .
وحول القضية الفلسطينية، تم التأكيد خلال المباحثات على ضرورة كسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل على استئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات الدولية، وصولاً إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب الزعيمان عن تقديرهما للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستجابته لدعوة لم الشمل الفلسطيني، وإصدار اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا للتأكيد على دعوتها لإعادة أبنائها تحت مظلة الحركة بما يخدم القضية الفلسطينية والوضع الداخلي الفلسطيني بشكل عام، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية في الوقت الراهن، والتي تتطلب وحدة الصف ودعم القوى المعتدلة لمواجهة الإرهاب، الذي يعاني منه العالم أجمع.
عن "رأي اليوم" الالكترونية
























