غزّة - نوى
استنكرت لجنة دعم الصحفيين بشدة تمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض إجراءات عقابية بحق الصحفيين المعتقلين في سجونها، والاستهانة بملف المرضى الأسرى، وسياسة الإهمال الطبي بحق المرضى الصحفيين.
ورصدت اللجنة في بيان لها اليوم الاثنين، (28) حالة تمديد اعتقال للصحفيين منذ بداية العام الجاري، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال، مبينة أن سلطات الاحتلال تتعمد فرض سياسة تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، مع قرب انتهاء المدة الزمنية للإفراج عنهم.
وأكدت أن سلطات الاحتلال قررت أمس الأحد تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفي عمر نزال (55 عامًا) للمرة الثانية ولمدة ثلاثة أشهر أخرى، علمًا أنه محتجز في زنازين العزل الانفرادي بسجن "عوفر"، وكان من المقرر أن يُنهي بعد اليوم الاثنين اعتقاله الإداري، والذي ثبتته بتاريخ 12/7/2016 لمدة أربعة شهور.
وأشارت إلى أنه ومنذ اعتقاله بتاريخ 23 نيسان الماضي تعرض الأسير نزال إلى ست حالات انتهاكات بحقه تنوعت ما بين تمديد اعتقال واصدار حكم وتثبيته بحقه.
وذكرت أن الأسير نزال يعاني من تدهور وضعه الصحي، حيث يواصل إضرابه عن الطعام منذ 17 يومًا، والذي شرع به منذ تاريخ 4/8/2016، ردًا على استمرار اعتقاله إداريًا، وقد هددته ادارة السجون بإطعامه قسريًا، وعاملوه بوحشية، واحتجزوه داخل عربة "البوسطة" لساعات حتى كاد أن يختنق.
ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال مددت الاربعاء الماضي الاعتقال الإداري للصحفي علي العويوي (27 عامًا) لأربع شهور إضافية، قبل موعد الافراج عنه بيوم واحد، حيث مدد اعتقاله منذ بداية العام الجاري ثلاث مرات دون تهمة أو محاكمة، وهو مريض يعاني من التهاب القولون النقرصي المزمن.
وأوضحت أن الاسير الصحفي بسام السايح (44 عامًا) من مدينة نابلس ازدادت حالته المرضية سوءًا، وهو يقبع في سجون الاحتلال، ويعاني من سرطان الدم والعظام، ومن عجزٍ بنسبةٍ تجاوزت الـ 80% في عضلة قلبه، علاوةً على التهاباتٍ ألمته به في الفترة الأخيرة.
ونوهت إلى أن الاحتلال يعتقل ستة صحفيين إداريًا دون تهمة ويتمادى في تجديد اعتقالهم الإداري، وثمانية آخرين صدرت بحقهم أحكام فعلية بحقهم، وهم محمود عيسى، صلاح عواد، أحمد الصيفي، وليد خالد علي، قتيبة قاسم، محمد عصيدة، سامي الساعي وسماح دويك.
في حين، يعتقل ثمانية صحفيين موقوفون بانتظار الحكم عليهم، وهم (همام عتيلي، بسام السايح، حازم ناصر، سامر أبو عيشة، ناصر الدين خصيب، فيصل الرفاعي، نضال أبو عكر والمصور هادي صبارنة).
ودعت اللجنة مجلس الأمن الدولي إلى تنفيذ القرار (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، ومحاسبة "إسرائيل" على انتهاكاتها ضدهم، مشيرًا إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه 22 صحفيًا بينهم صحفية.
وطالبت الاتحاد الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية والعربية، والتي التي تعني بحقوق الصحفيين بضرورة التحرك للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى الصحفيين، ومن بينهم المرضى، لاسيما وأن كافة المواثيق والأعراف الدولية سمحت لهم بحرية التنقل والتغطية، ونقل الأخبار بحرية دون أي قيود أو شرط.
























