شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 16 مايو 2026م15:26 بتوقيت القدس

رفضت تسييس مشاريع الإعمار والخدمات

فصائل اليسار الفلسطيني ترفض دعوة ولقاء السفير القطري في غزة

09 اعسطس 2016 - 14:13
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله – "نوى":
انتظرت فصائل اليسار الفلسطينية الخمسة يومين، حتى ترد على الكثير من الأسئلة التي طرحها الكثير من السياسيين ورجال الأعمال، حول عدم حضورها دعوة عشاء وجهها السفير القطري محمد العمادي، إلى الساسة ورجال الأعمال في قطاع غزة، وكان أبرز الحاضرين إسماعيل هنية زعيم حركة حماس.
وبعد يومين من التزام اليسار الصمت تجاه سبب رفض الدعوة، كشف أحد أبرز وجود الفصائل اليسارية في غزة وليد العوض، وهو عضو في المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، السبب عن رفض دعوة السفير العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة.
العوض كتب تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” بدأها بالقول “شكرا سفير دولة قطر لن نلبي دعوة حفل العشاء”.
وقدر أورد العوض السبب بالقول انهم تلقوا دعوة للعشاء يقيمها سفير دولة قطر السيد محمد العمادي في أحد فنادق غزة، وأضاف “نحن والرفاق في قوى اليسار آثرنا الاعتذار وعدم تلبية الدعوة”.
وعندما أورد السبب وراء ذلك قال “من وجهة نظري ليس من المقبول ان تقتصر دعوات سيادته للفصائل فقط على ولائم الغداء والعشاء، بينما يقوم سيادته بلعب دور سياسي ملتبس وإنمائي وفقا لخطته الخاصة.. طبعا لا ننسى تقديرنا وشكرا لكل من يقدم الدعم لشعبنا”.
لكنه اختتم منشوره بالقول “لكن الأصول أصــول”.
العوض وفي تصريحات صحافية أخرى قال ان العمادي لم يتفضل بدعوة الفصائل لمناقشة ما يقوم به على الصعيد السياسي والخدماتي.
وأوضح ان لقوى اليسار “ملاحظات على الدور السياسي الذي يقوم به السفير القطري”، ورأى انه يقوم “بدور الوسيط في مفاوضات سياسية يقفز فيها فوق التمثيل السياسي الفلسطيني”، وقال ان ذلك ما كان قد وصفه بـ “الدور لملتبس″، ورأى العوض أن ذلك يشجع دولة الاحتلال على التعامل مع جزئيات فيما يتعلق بقضايا الشعب الفلسطيني.
وقد شدد العوض على أن قضية الشعب الفلسطيني هي “قضية سياسية وحلها يجب أن يكون حلا سياسيا وأن كل المشاريع الخدماتية التي تنفذها دولة قطر لخدمة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يجب أن تطغى على القضايا السياسية”.
وقوى اليسار أو القوى الديمقراطية الخمس هي تنظيم الجبهة الشعبية وكذلك الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني والمبادرة الوطنية.
وكان العمادي الذي أقام مأدبة العشاء، أعرب في كلمة له خلالها عن أمله في تحقيق المصالحة والوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني.
وأكد أن دولة قطر تولي اهتمام وحرص شديدين على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني.
ورحب السفير العمادي بالحضور متمنياً أن يكون هذا التجمع الذي يمثل مختلف مؤسسات وهيئات السلطة الفلسطينية خطوة أولى على طريق تحقيق المصالحة ولم الشمل الفلسطيني، وأن يلتقي جميعهم في المرة القادمة في مدينة رام الله .
وكان من بين الحضور إلى جانب إسماعيل هنية الذي اعتلى المنصة الرئيسة إلى جانب العمادي وزراء في حكومة الوفاق الوطني.
وقطر من الدول التي تنفذ مشاريع إعمار كبيرة في غزة، وتقوم بتنفيذ المشاريع عن طريقها مباشرة، دون تدخل من السلطات الفلسطينية وذلك عبر اللجنة الخاصة التي يرأسها العمادي.
عن "رأي اليوم" الالكترونية

كاريكاتـــــير