فلسطين المحتلة - (وكالات) :
صادق وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، غلعاد أردان، على إجراء جديد بادر إليه ما يسمى «مصلحة السجون الاسرائيلية»، يقضي بنشر منظومة جديدة لتعطيل الاتصالات بين الأسرى الفلسطينيين من حركة «حماس» عبر الهواتف الخلوية المهرّبة إلى سجون الاحتلال.
وذكرت الإذاعة العبرية العامة (الرسمية)، اليوم، أن الهدف من هذه المنظومات «تعطيل الاتصالات الداخلية بين سجناء «حماس» في الأقسام المختلفة بهدف منع التحريض والتنسيق».
ولفتت إلى أن «القرار اتخذ بعد تأكد مصلحة السجون من فشل إجراءات أخرى لجأت إليها لمكافحة تهريب الهواتف»، إذ أن «بعض السجناء واصلوا توجيه النشاط الإرهابي من داخل السجون».
وفي السياق نفسه، أفادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأنّه سيتم لهذا الغرض «نشر منظومات متطورة لما يعرف بـ«مرشح إيقاف النطاق»، حيث تعمل على توهين تردد الهواتف الخلوية وتعطيل الاتصال».
وبحسب القناة، سيتم في المرحلة الأولى نصب هذه المنظومات داخل سجني «نفحة» و«إيشل» جنوب الأراضي المحتلة، علماً بأن تكلفتها تبلغ 12 مليون شيكل (نحو 3.16 مليون دولار).
























