نابلس - نوى
أعلن جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية اعتقال مطلقي النار على منزل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة في الأول من يونيو الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) عن مصدر رسمي قوله إن "جهاز المخابرات العامة قد نجح في كشف ملابسات عملية إطلاق النار على منزل الشكعة، في مدينة نابلس".
ولفت إلى اعتقال عدد من المتهمين واعترافهم بارتكاب هذه الجريمة، موضحًا أن التحقيق والملاحقة لمتهمين آخرين ما زال مستمراً، وسيتم تقديم المتهمين للقضاء من أجل اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
وطالب المصدر جميع الجهات ووسائل الإعلام بـ"توخي الدقة في التعاطي مع هذه القضية لما لها من أبعاد خطيرة".
وشدد على أن المؤسسة الأمنية وبتعليمات ثابتة ودائمة من رئيس دولة فلسطين ورئيس الوزراء مستمرة في محاربة ظاهرة الفوضى والفلتان وتحقيق الاستقرار والنظام العام، وتوفير المناخ الإيجابي لإنجاح العرس الفلسطيني بإجراء الانتخابات البلدية والمجالس القروية والمحلية، ويساعد في تعزيز صمود شعبنا أمام ما يتعرض له من استهداف على مدار الساعة، من الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار على منزل الشكعة بشكل مكثف دون وقوع إصابات في صفوف أفراد المنزل حيث كان القيادي الشكعة متواجدا بداخله، ما تسبب بتحطم زجاج المنزل بصورة كبيرة وإلحاق أضرار كبيرة به.
وطالب الشكعة حينها بالكشف مطلقي النار بأسرع وقت ومحاسبتهم، متهمًا المنفذين بأنهم مجموعة "زعران ومأجورين خارجين عن الصف الوطني"، دون أن يوجه الاتهام لجهة أو طرف او شخص محدد.
وجاء إطلاق النار على منزل الشكعة بعد أيام من استقباله رئيس الوزراء الأردني الأسبق المجالي في جولة في المدن الفلسطينية، ودعا المجالي في حينه لكونفدرالية فلسطينية أردنية بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
يذكر أن الشكعة كان يترأس عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح قبل أن يعلن عن انسحابه من فتح احتجاجًا على ممارسة عضو اللجنة المركزية المكلف بإدارة بلدية محافظة نابلس (الذي لم يسمه)، وذلك بعد حدوث مشاكل داخل الحركة.
























