شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 17 مايو 2026م12:39 بتوقيت القدس

بوريس جونسون وزيراً للخارجية البريطانية

14 يوليو 2016 - 12:36
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – (وكالات) :

بعد ساعات قليلة من تولي تيريزا ماي منصب رئيسة وزراء بريطانيا خلفًا لديفيد كاميرون، عُين بوريس جونسون، رئيس بلدية لندن السابق وأبرز المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وزيراً للخارجية.

وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان موافقة «الملكة اليزابيث الثانية على تعيين بوريس جونسون وزيراً للخارجية». وشكل تعيين جونسون «صدمة» في البلاد، لا سيما وأن كثيرين اعتقدوا أن الرجل الذي قاد حملة التصويت لمصلحة الخروج من الاتحاد أفل نجمه، بعدما رفض تولي منصب رئاسة الوزراء. لكن جونسون المثير للجدل عاد، أمس، من الباب العريض ليتسلم حقيبة الخارجية التي سيؤدي من خلالها دوراً رئيسياً في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي مؤشر على جسامة المهمة التي تنتظر حكومتها بعد تصويت الناخبين البريطانيين في استفتاء الشهر الفائت لصالح الـ«بريكست»، استحدثت ماي في حكومتها وزارة جديدة مكرسة لهذا الشأن، وعينت على رأسها ديفيد ديفيد، الذي شغل في السابق منصب وزير الشؤون الأوروبية.

إلى ذلك، أجرت المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، مساء أمس، اتصالاً هاتفياً بتيريزا ماي هنأتها خلاله بمنصبها الجديد. وقال شتيفن زايبرت، المتحدث باسم المستشارة الألمانية، في بيان إن ميركل وماي «اتفقتا على ضرورة استمرار التعاون بروح علاقة الصداقة المتينة بين البلدين، بما في ذلك في المفاوضات المقبلة بشأن مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي».

وبحسب ما أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية، فقد تلقت ماي اتصالات تهنئة كذلك من الرئيسين الفرنسي والايرلندي، أكدت خلالها التزامها إنجاز الـ«بريكست»، ولكنها دعت بالمقابل إلى الصبر.

في سياقٍ آخر، أكد وزير المالية البريطاني الجديد، فيليب هاموند، اليوم، أنه سيفعل كل ما يلزم من أجل الحفاظ على استقرار الاقتصاد ومنح الثقة للأسواق المالية، بعد قرار الانفصال.

وصرح هاموند لقناة «آي.تي.في» البريطانية بالقول: «تحتاج الأسواق لمؤشرات تدعو للطمأنينة وتريد التأكد من أننا سنفعل كل ما يلزم للحفاظ على استقرار الاقتصاد».

وفي مقابلة أخرى مع قناة «سكاي نيوز»، قال الوزير إن بريطانيا «لا تحتاج لميزانية طوارئ»، وإنه سيراقب في المقابل الوضع الاقتصادي خلال الصيف قبل تحديد أهداف الإنفاق في الخريف، كما جرت العادة.

يذكر أن هاموند انتقل من منصبه كوزير للخارجية ليتولى وزارة المالية، في وقتٍ متأخر أمس، بقرار من تيريزا ماي.

كاريكاتـــــير