غزة-نوى:
خلال حفل مهيب حضرته شخصيات اعتبارية وسياسية وإعلامية، قلّد القنصل الفرنسي العام في القدس "هيرفي ماغرو" وسام "جوقة الشرف الوطني" الفرنسي برتبة فارس للدكتور مجدي شقورة ممثل فرنسا في قطاع غزة ، مدير عام المعهد الفرنسي.
وقام ماغرو نيابة عن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، بمنح الدكتور شقورة هذا الوسام الذي يعتبر هو ثاني أعلى وسام في الدولة الفرنسية للشخصيات العامة داخل فرنسا وخارجها.
وتطرق القنصل الفرنسي الى سيرة شقورة النضالية وكفاحه الطويل منذ الانتفاضة الأولى الى اعتقاله في السجون الاسرائيلية ، حتى ايمانه بالنموذج الفرنسي للخلاص من الظلم والانعتاق من الاحتلال ، مروراً بحصوله على درجة الدكتوراه في فرنسا .
وكشف ماغرو عن تكليف الرئيس الشهيد ياسر عرفات الدكتور مجدي شقورة بأن يكون رسولاً غير رسمياً بين السلطة الفلسطينية وجمهورية فرنسا ، مشيراً أنه بذل كل ما في وسعه ليخدم شعبه وقضيته.
وأضاف أن شقورة ومن خلال دراسته في غزة واستكمالها في فرنسا، وسعيه الدؤوب من خلال الجامعات والمؤسسات، بات جسراً يمثل ويربط بين فلسطين وفرنسا.
وتحدث القنصل الفرنسي، عن مدى ارتباط شقورة بغزة، متذكراً إصراره على العودة لغزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، صيف 2014، رغم الخطر الكبير، مشيراً إلى أنه استكمل عمله في مساعدة الصحفيين الفرنسيين وسكان القطاع رغم تعرض منزله للقصف تارة والتدمير تارة أخرى.
من جهته اعتبر مجدي شقورة ممثل فرنسا في غزة أن هذا التكريم ليس تكريم لشخصه فقط بل هو تكريم وطني، معبراً عن شكره لفرنسا ورئيسها والقنصل العام.
وقال شقورة "إن هذا الوسام يأتي في إطار بقائنا وصمودنا في قطاع غزة رغم كل المآسي التي مررنا بها ومررت بها أنا وعائلتي في محطات مختلفة".
وأشار أنه أصر على أن يكون هذا التكريم في قطاع غزة وليس في فرنسا، لتكون رسالة فرح في هذا القطاع المحاصر.
وأكد أنه يسعى من خلال عمله على تحقيق الأخوة والعدالة والحرية، مشدداً أنه يقاتل على أكثر من جبهة لتحقيق مبدأ الحرية والمساواة.
و حصل شقورة على ثلاثة أوسمة في السابق من الحكومة الفرنسية، وهم وسام الاستحقاق الوطني بدرجة فارس "كشخصية فلسطينية"، ووسام شرف برونزي من وزارة الخارجية الفرنسية "كممثل فرنسا في غزة"، ووسام شرف فضي من رئاسة الوزراء الفرنسية "كممثل فرنسا بغزة"، ويعتبر "وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس "كشخصية فلسطينية"، هو الوسام الرابع الذي يحصل عليه.
نقلًا عن أمد
























