بيروت - (نوى) :
أعاد اليوم الدامي في القاع الأسبوع الماضي إفراز خطاب عنصري فاشي، وصل إلى حد غير مسبوق على الشاشات والإذاعات والمواقع الإلكترونية والصفحات الإفتراضية. أبرز هذه الإفرازات إعادة تفعيل صفحة «بتحب لبنان؟؟ إشتري من اللبناني» الفايسبوكية أخيراً (أكثر من 11 ألف متابع)على وقع الحملات العنصرية المقيتة ضد اللاجئين السوريين.
الصفحة التي أنشئت لتبث سموماً تحريضية ضد السوريين وتدعو إلى مقاطعتهم والذهاب نحو اللبناني لدعمه، تتخذ من بشير الجميل، وسعيد عقل و«الفينيقية اللبنانية» موئلاً لها: «نعم لم يكن كريستوف كولومبوس، إنّهم آباءنا وأجدادنا، هنا فينيقيا هنا مهد الحضارات»، كما جاء في أحد المنشورات. تخطت البوستات كل الحدود في إهانة الكرامة الإنسانية، كأن تنشر صورة لإحدى النازحات السوريات وأطفالها، مذيلة بحبوب منع الحمل أو الواقي الذكري، أو تحوّل صفحتها إلى مُخبر ينشر صور و«إحداثيات» عن محال السوريين في المناطق «المسيحية».
أخيراً، وفي تعليقه على تفجيرات القاع، حمّل مديرو هذه الصفحة المجهولون «الوجود السوري» و«الأغراب» مسؤولية هذه العملية الإرهابية. ولعل أبرز منشور فاقع على هذه الصفحة، صورة لعنصر في الجيش اللبناني أثناء قيام أحد الشبان (السوريين) بمسح حذائه، يعلوها تعليق: «نحن ما عنا مشكلة مع الغريب إذا كان بدو يشتغل شغل ما يتعارض مع اللبناني... قديش في ناس بحاجة لتقبيل رينجر الجيش بركي بيتعلمو شوية شرف #لبنان_للبنانيين_وحدهم».
عن "الاخبار" اللبنانية
























