الجليل – نوى
شارك الآف الفلسطينيين، اليوم، في «مسيرة العودة» التي تنظمها جمعية «الدفاع عن حقوق المهجرين»، بقرية الحدثة المدمّرة، قرب طبريّا بالجليل، بالتّزامن مع الذكرى السابعة والستين لإعلان قيام دولة الاحتلال.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، مرتدين الكوفيات، خلال المسيرة الثامنة عشرة التي تنظمها جمعية «الدفاع عن حقوق المهجرين» بالتزامن مع يوم إعلان قيام دولة الاحتلال في 14 أيار/مايو 1948.
وهي المرة الأولى التي يؤدي فيه المتظاهرون هذا القسم، «أقسم بالله العلي العظيم، أن أتمسك بأرض الوطن أرض آبائي وأجدادي، وبحق العودة المقدس إلى دياري الأصلية، وأن أرفض بالسر والعلن كل البدائل، كانت تبديلاً أو تعويضاً أو توطيناً».
وألقى أحد أهالي قرية الحدثة، كلمة باسم أهالي القرية، قال فيها، «لقد علّمنا أجدادنا الذين عانوا التشريد، والتهجير ألا نفرّط بشبر من أرضنا»، مخاطباً إسرائيل أنها «لا تستطيع القيام بحلول بدون عودة المهجرين واللاجئين».
وشارك في المسيرة عدد من اليهود التقدميين واليساريين الذين قاطعوا احتفالات يوم إعلان قيام دولة إسرائيل.
وقال البرفسور يهودا شنعار« باسم القوى الديمقراطية، أريد أن أقول إنّ الحدثة لم تكن فقط قرية، بل هي وطن لفلسطينيين شرّدوا واقتلعوا من أرضهم».
وأضاف أنّ «إسرائيل بقيامها، دمّرت أكثر من 400 قرية فلسطينية، جئنا نقول إننا نتضامن معكم ولا نمثل الصوت الذي اقتلعكم».
يشار إلى أن قرية الحدثة من قرى مرج بن عامر، تقع على بعد 12 كلم جنوب غرب طبريا بين واديين، وكان عدد سكانها نحو 620 نسمة وقت التهجير، أمّا الآن، فهي عبارة عن أرض زراعية فيها بقايا قليلة من الحجارة، من دون أي أثر للقرية أو أهلها.
























