شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026م12:46 بتوقيت القدس

ابنتها نفت خبر وفاتها

نوال السعداوي : سأموت ولكن افكاري لن تموت

22 ابريل 2015 - 20:47
شبكة نوى، فلسطينيات:

القاهرة- نوى

قالت د. نوال السعداوي إنها مندهشة جدا للشائعة السخيفة التي تناقلتها مواقع الكترونية صباح اليوم بخصوص وفاتها عن عمر يناهز الـ 85 عاما.

وأضافت السعداوي أن كل الناس سيموتون، ولكن أفكارها لن تموت.

وردا على سؤال عمن يقف وراء هذه الشائعة، قالت د. نوال: حقيقة لا أدري، من يكون، ولا الرسالة التي يريد توصيلها للرأي العام.
وكانت  الكاتبة الصحفية منى حلمي، ابنة المفكرة والكاتبة نوال السعداوي نفت ما تناولته بعض المواقع الإلكترونية، عن وفاة والدتها نوال السعداوي.

وقالت الدكتورة منى حلمي ابنة د. نوال إن والدتها عادت للتو من رحلة أوروبية ناجحة جدا، ألقت خلالها عدة محاضرات في جامعات باسكتلندا والنرويج، فضلا عن منحها وساما رفيعا من  الرئيس التونسي السبسي، تقديرا لأفكارها.

وكانت بعض المواقع نشرت اليوم الأربعاء نبأ وفاة "السعداوي" عن عمر يناهز 85 سنة بعد صراعها مع مرض "الأكليبيوس" على مدى ربع قرن، وهو مرض نادر فرغم التطور العلمي لم يجد له العلماء علاجًا إلى اليوم.

يذكر أن نوال السعداوي ولدت بمدينة القاهرة في 27 أكتوبر 1930وهي طبيبة وناقدة وكاتبة وروائية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص.

تخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في مجال الأمراض الصدرية، في عام 1955 عملت كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بسبب آراءها وكتاباتها وذلك بـ‍6 قرارات من وزير الصحة، كانت متزوجة من الدكتور شريف حتاتة وهو طبيب وروائي ماركسي اعتقل في عهد الرئيس عبد الناصر.

صدر لها أربعون كتابا أعيد نشرها وترجمة كتاباتها لأكثر من خمسة وثلاثين لغة وتدور الفكرة الأساسية لكتابات نوال السعداوي حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية وتحرير الوطن من ناحية أخرى في نواحي ثقافية واجتماعية وسياسية.

من أهم وأشهر كتبها مذكرات طبيبة، والمرأة والجنس، وأوراق حياتي، وحصدت خلال مسيرتها في عالم الكتابة على العديد من الجوائز المحلية والإقليمية.

أسست جمعية تضامن المرأة العربية العام 1982 وهي جمعية تهتم بشؤون المرأة في العالم العربي.

تعرضت نوال السعداوي للسجن في 6 سبتمبر 1981، في فترة الرئيس السادات، كما تعرضت للنفي نتيجة لآرائها ومؤلفاتها، وتم رفع قضايا ضدها من قبل إسلاميين مثل قضية الحسبة للتفريق بينها وبين زوجها، وتم توجيه تهمة "ازدراء الأديان" لها، كما وضع اسمها على ما وصفت بـ"قائمة الموت للجماعات الإسلامية" حيث هددت بالموت.

وكانت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر في 12 مايو 2008، رفضت إسقاط الجنسية عن المفكرة نوال السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها المدافعة عن حقوق المرأة.

كاريكاتـــــير